www.hona.alsalt.com عبر موقع www.alsalt.com
مدونات الشاعر محمد الجهالين : بدوي الجذور مقدسي الولادة سلطي الصبا والشباب والأربعين
التاريخ ، رجال السلط ، عشائر السلط ، أسماء في الذاكرة ، المدارس والمعلمون ، قصائد و نقد
هنا بيت المقدس مدونة العودة
عرب الصرايعة من بدو الجهالين
| ► | شباط 2010 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | |||||

www.hona.alsalt.com عبر موقع www.alsalt.com
صالح عيسى يعقوب المعشر الدبابنة

عرف عنه الكرم وعمل الخير ، وما يزال الناس يثنون على فضائله وجميل خصائله . وتوفي بعد مرض أقعده الفراش في يوم الأحد 26/8/1979. ودفن بمقبرة أم الحيران بعمان، ونعاه رئيس الوزراء ، وزار الملك حسين بيت العزاء ، وشارك الأمير رعد في تش
تلتقي عشائر الدبابنة بصلة أبناء العمومة مع عشائر المدانات في الكرك , والعمامرة ( آل عماري) في الحصن , ودار شاهين في عين عريك بفلسطين, ودار عبد الله في بير زيت بفلسطين, وعشيرة الكركية في سوريا, وعشيرة الشعور في الجليل بفلسطين , ودار شحادة وسعادة في بير زيت
وتتفرَّع عشائر الدبابنة إلى عدة عشائر فقد تشكلت من أعقاب عيسى بن يعقوب بن سليمان بن نمر الخازن الغساني (جد الدبابنة) عشيرة آل بخية , وتشكلت من أعقاب موسى بن يعقوب بن سليمان بن نمر الخازن الغساني عشيرة آل المعشر ( المعاشير ), وهكذا يكون آل بخية وآل المعشر أبناء عمومة, وتشكلت من أعقاب فريح بن بولص بن سليمان بن نمر الخازن الغسَّاني عشيرة آل الشحاتيت , وتشكلت من أعقاب اسحق بن بولص بن سليمان بن نمر الخازن الغساني عشيرة آل اسحاقات , وهكذا يكون آل الشحاتيت وآل إسحاقات أبناء عمومة.
ويذكر الباحث برهم يوسف هيشان المعشر في كتيب شجرة عائلة المعاشير/ الدبابنة أسماء عدة عشائر تنضوي تحت مظلة الدبابنة وهي آل المعشر (المعاشير) , وآل بخية , وآل إسحاقات , وآل الشحاتيت , وآل الحواتمه (جدُّهم الأول سرور) ، وآل اللقوات, وآل جلدات, وآل عساكرية, وآل فراج , وآل نفاع , وآل فنوش , وآل حبايبه , وآل أبو حوران
ويذكر كتاب (قاموس العشائر في الأردن وفلسطين) لمؤلفه الباحث حنا عمَّاري أنَّ جد عشيرة الحواتمه ( الدبابنة ) هو سرور , وأنهم يتفرَّعون إلى الحواتمه والفليحان (جدُّهم سليمان) وإلى العبدات والدقم واللياسات (جدُّهم يعقوب).
ويذكر عمَّاري أن عشيرة آل فراج ارتحلت من لبنان إلى قرية دبين القريبة من جرش , ثم انتقلت إلى السلط وانتسبت إلى عشيرة الدبابنة, وجدُّهم الأعلى هو خليل بن فرَّاج , ويذكر أنهم يقولون إنهم أقرباء لعائلة آل فراج في القدس (التي منها الوزير المهندس فؤاد فرَّاج).
كا يذكر كتاب (قاموس العشائر في الأردن وفلسطين) لمؤلفه الباحث حنا عمَّاري أن عشائر الدبابنة تضم عشائر المعشر ( المعاشير ) و السكر و الحواتمة و العساكرية و الحنانيات و الجلدات و السحاقات و الفراج و الحبايبة و نفاع و اللقوات و فنوش وأبو حوران و الناعوري و الشحاتيت , وتعتبر عشائر الدبابنة, مجتمعة, من أكبر العشائر المسيحية بالأردن.
ويذكر كتاب (تاريخ شرقي الأردن وقبائلها) لمؤلفه الضابط الإنجليزي فريدريك.ج. بيك أن دبابنة السلط وهم من طائفة الروم الأرثوذكس قدموا إلى السلط من قرية دِبِين من أعمال حوران (كانت منطقة عجلون في شمال الأردن تحسب من مناطق حوران السورية, وكانت شرقي الأردن وفلسطين تشكلان الجزء الجنوبي من سوريا الطبيعية, وكانت سوريا ولبنان تشكلان الجزء الشمالي من سوريا الطبيعية), وقد أخذوا اسمهم (الدبابنة) من اسم قرية دِبِين, وللدبابنة أقارب في الكرك هم عشيرة المدانات, وفي الحصن هم عشيرة العمامرة (آل عمَّاري), ويشير بيك إلى أن الدبابنة يتوزَّعون على خمس فرق هي: الحواتمه, و الشحاتيت و المعاشير, و الحنانيا, و المعامرة, و العساكرة .
ويعزِّز كتاب (السلط وجوارها من عام 1864 1921 م) لمؤلفه الدكتور جورج فريد طريف داود الرواية التي تشير إلى أن عشائر الدبابنة تضم عشائر المعاشير (آل معشر) و الحواتمه و الشحاتيت و الحنانيا و العساكرية (العساكرة) و الجلدات, ويضيف إليها عشيرة السكر.
ويذكر كتاب (قاموس العشائر في الأردن وفلسطين) لمؤلفه الباحث حنا عمَّاري أن الدبابنة, من عشائر الأردن المسيحية, أصلهم من آل الخازن مشايخ كسروان في لبنان, هاجروا من لبنان على إثر الهجمات المغولية على البلاد السورية في القرن الرابع عشر الميلادي, والتي كان آخرها غزوة تيمور لينك على حلب, حيث استباحها لجنوده ثلاثة أيام, وقتل من أهلها حوالي عشرين ألف نفس وقطعت رؤوسهم ونضدت في كومة بلغ علوُّها عشرة أذرع (ذكر ذلك في كتاب عجائب المقدور في أخبار تيمور صفحة 94 و95 لابن عربشاة).
ويورد عمَّاري رواية تقول إن أربعة أشقاء من آل الخازن, هم فرح وخليل وصالح ونمير, تصحبهم زوجاتهم وأولادهم إرتحلوا إلى منطقة الكرك, معقل الكثير من المسيحيين آنذاك ومنهم العُزيزات والمعاعية (المعايعة), وكانوا يحظون باحترام وتقدير سكان الكرك والقرى المجاورة القريبة منها , وكان الأشقاء الأربعة قد تركوا بلاد الأرز لبنان التي كان يتصارع فيها الأمراء المعنيون والشهابيون والدولة العثمانية, واختار الأشقاء الأربعة الإقامة في مدين بجوار الكرك, وبسبب الظروف الصعبة وعدم الإستقرار والغزو والنهب الذي كان يتعرض له السكان من بعض البدو في تلك المرحلة, قرر الأشقاء فرح وخليل ونمير الخروج من المنطقة ليبحثوا عن موقع آخر يكون أكثر أمناً واستقراراً, فاتجهوا شمالاً حتى حطوا رحالهم في قرية دِبين بجوار جرش, تاركين شقيقهم صالح في منطقة الكرك لتتشكل
أحمد سليمان عودة المحمد النجداوي
الايقونومس ( الخوري أيوب) بن شوباش الفاخوري
شغل الحياصات منصب الأمين العام لاتحاد الكتاب الأردنيين عام 1992
غنى له توفيق النمري
يااللا على وادي السلط ت نلم زهـور
سيروا برحلة جميلــــه بهجه وسرور
ون اعطشنا بتروينا عيــــــــن الجادور
فتح نوار الورد فتــــح واخضـــــر الحور
ولحن له :
هي يا نسل الأشراف الله نصيرك…..يحفظك لنا وما حدا يقدر يضيرك ..
يا صقر عمان يا موحد كلمتنا … يرجع بالخسران اللي يدنى ساحتنا ..
هي يا فخر العرب عز القبيله … كبير الجاه ما نرضى بديله ..
سليل الأمجاد والأسرة العليه…. من حولك فرسان ما تهاب المنيه ..
بربوعك الخير والعزوة القويه … بوجودك الدار مهيوبه وعصيه…
أديب بك الكايد العواملة
قام الأستاذ إبراهيم جميل الكلوب بجمع وتحقيق الجزء الأول من الأعمال الكاملة للأديب محمد الرشدان ، الذي صدر عن وزارة الثقافة بعنوان رشدانيات.
هنا السلط ينقل بتصرف عن تعليق للسيد إبراهيم كلوب في موقع البلقا نت










