مدونات الشاعر محمد الجهالين : بدوي الجذور مقدسي الولادة سلطي الصبا والشباب والأربعين 

التاريخ  ، رجال السلط  ، عشائر السلط  ، أسماء في الذاكرة  ،  المدارس والمعلمون ،  قصائد و نقد

التراث والعمران ، البلدية


روابط هنا السلط

كتبها محمد الجهالين ، في 1 أيلول 2008 الساعة: 20:11 م

 www.hona.alsalt.com  عبر  موقع  www.alsalt.com

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صالح المعشر من رجال السلط

كتبها محمد الجهالين ، في 28 كانون الثاني 2010 الساعة: 15:52 م

 

 

صالح عيسى يعقوب المعشر الدبابنة

 

  •  مواليد السلط عام 1906
  • هو أخ لكل من: إلياس ويوسف وجميل وسعيد والدكتور سعد ، وجميعهم من أتباع المذهب الكاثوليكي .
  •  تلقى تعليمه الأولي بالمدرسة الإنجليكية ، ودرس بها الصفوف المقررة ، ثم انتقل إلى مدارس القدس وتعلم بها المراحل التعليمية التالية .
  • أنهى تعليمه من مدرسة سوق الغرب في لبنان ، فالجامعة الأمريكية في بيروت.
  •  توفي والده وهو في سن الثامنة عشرة ، فانقطع عن الدراسة وعاد إلى السلط ليدير شؤون العائلة.
  •  تزوج من السيدة ماري منصور المعشر ورزق بالأبناء : الدكتور رجائي ( سيتم الحديث عنه في صفحة خاصة ) والدكتور رمزي والمهندس رفيق.
  • عمل في حقل الزراعة بالأغوار والعارضة والمناطق المجاورة في السلط ، وكان من أوائل الذين أدخلوا زراعة الحمضيات في هذه المناطق عام 1948 .
  •  خاض معركة الانتخابات النيابية التي جرت لأول مرة عام 1947، بعد استقلال المملكة عام 1946. وانتخب عن السلط لأول مجلس نيابي بتاريخ 20/10/1947 وامتد إلى 1/1/1950 .
  • انتخب في ثاني مجلس نواب بتاريخ 20/4/1950 وامتد إلى 3/5/1951.
  • انتخب لثالث مجلس نيابي بتاريخ 1/9/1951 وامتد حتى 22/6/1954.
  •  انتخب لخامس مجلس نيابي بتاريخ 21/10/1956 وامتد إلى 21/10/1961. ولكنه قدم استقالته من هذا المجلس بتاريخ 26/10/1957 إثر إعلان الأحكام العرفية،  وحل محله فرح أبو جابر.
  • كان من مؤسسي الحزب الوطني الاشتراكي الذي فاز عدد كبير من أعضائه بالانتخابات النيابية عام 1956 ، فدخل وزارة سليمان النابلسي وعين وزيرا للصحة والشؤون الاجتماعية بتاريخ 29/10/1956 . وفي هذه الوزارة تم التوقيع على اتفاقيات التضامن العربي مع كل من سورية ومصر والسعودية، وأطلقت الحريات العامة، وأنهيت المعاهدة الأردنية البريطانية بتاريخ 12/2/1957.
  •  عين وزيرا للشؤون الاجتماعية في الوزارة التي ألفها بهجت التلهوني في 19/4/1970 ، التي استمرت حتى يوم 27/6/ 1970 .
  •  عاد إلى وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في وزارة عبد المنعم الرفاعي الثانية بتاريخ27/6/1970 التي استمرت حتى يوم 14/9/1970 .
  •  بتاريخ 1/11/1971 عين عضوا في مجلس الأعيان التاسع، واستمر فيه حتى 21/8/1973. كما أعيد تعيينه في المجلس العاشر ابتداء من 21/8/1971 وحتى 23/11/1974.
  • كان عندما يخرج من العمل العام ينصرف إلى أعماله الخاصة ، فاعتنى بالزراعة والتجارة ونجح فيهما .
  •  رحل إلى عمان في عام 1941 وكان من أصدقائه : سليمان النابلسي وعبد الحليم النمر وشفيق ارشيدات وأنور الخطيب وعبد القادر طاش وسليمان السكر وعبد الرحيم الواكد وعبد الحليم العباس وغيرهم .

 عرف عنه الكرم وعمل الخير ، وما يزال الناس يثنون على فضائله وجميل خصائله . وتوفي بعد مرض أقعده الفراش في يوم الأحد 26/8/1979. ودفن بمقبرة أم الحيران بعمان، ونعاه رئيس الوزراء ، وزار الملك حسين بيت العزاء ، وشارك الأمير رعد في تش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدبابنة من عشائر السلط

كتبها محمد الجهالين ، في 28 كانون الثاني 2010 الساعة: 12:31 م

ينقل هنا السلط بتصرف عن السيد راني دبابنة
 
  على الرابط : http://www.ranithebrainy.com/2008/02/al-dababneh-family-roots.html
 
نسب الدبابنة استنادا إلى الباحثين : برهم هيشان يوسف المعشر ، حنا عماري ، فردريك بيك ، د. جورج فريد طريف  ، شحادة خوري ، فائز أبو فردة.
 
كتب راني دبابنة :

عشيرة ال دبابنه هي من أكبر العشائر  الأردنية المسيحية ، تضم ١٣ عائلة (فخذ):
المعشر (المعاشير ),  بخيت ,  إسحاقات , الشحاتيت ,  الحواتمه ,  اللقوات ,  جلدات ,  عساكرية , فراج ,  نفاع , فنوش , حبايبه ,  أبو حوران.

تلتقي عشائر الدبابنة بصلة أبناء العمومة مع عشائر المدانات في الكرك , والعمامرة ( آل عماري) في الحصن , ودار شاهين في عين عريك بفلسطين, ودار عبد الله في بير زيت بفلسطين, وعشيرة الكركية في سوريا, وعشيرة الشعور في الجليل بفلسطين , ودار شحادة وسعادة في بير زيت

 
 ارتحل أربعة من أبناء نمر الخازن الغساني بن عبد الله (القلزي) بن سليمان بن نمر ، وتفرَّقوا في بلاد الشام في منتصف القرن الثامن عشر (حوالي 1730 ميلادي), فاستقرَّ خليل في السلط وتشكلت من أعقابه عشائر الدبابنه , واستقر صالح في الكرك وتشكلت من أعقابه عشيرة المدانات , وارتحل قسم من أعقابه إلى الحصن وتشكلت منهم عشيرة العمامرة ( آل عماري), واستقرَّ فرح في عين عريك وتشكلت من أعقابه عشيرة دار شاهين, وارتحل قسم من أعقابه إلى بير زيت وتشكلت منهم عشيرة دار عبد الله, واستقرَّ نمير في قرية بسوريا وتشكلت من أعقابه عشيرة الكركية, وارتحل قسم من أعقابه إلى الجليل وتشكلت منهم عشيرة الشعور , وارتحل قسم إلى بير زيت وتشكلت منهم عشيرة دار شحادة وسعادة.

وتتفرَّع عشائر الدبابنة إلى عدة عشائر فقد تشكلت من أعقاب عيسى بن يعقوب بن سليمان بن نمر الخازن الغساني (جد الدبابنة) عشيرة آل بخية , وتشكلت من أعقاب موسى بن يعقوب بن سليمان بن نمر الخازن الغساني عشيرة آل المعشر ( المعاشير ), وهكذا يكون آل بخية وآل المعشر أبناء عمومة, وتشكلت من أعقاب فريح بن بولص بن سليمان بن نمر الخازن الغسَّاني عشيرة آل الشحاتيت , وتشكلت من أعقاب اسحق بن بولص بن سليمان بن نمر الخازن الغساني عشيرة آل اسحاقات , وهكذا يكون آل الشحاتيت وآل إسحاقات أبناء عمومة.

ويذكر الباحث برهم يوسف هيشان المعشر في كتيب شجرة عائلة المعاشير/ الدبابنة أسماء عدة عشائر تنضوي تحت مظلة الدبابنة وهي آل المعشر (المعاشير) , وآل بخية , وآل إسحاقات , وآل الشحاتيت , وآل الحواتمه (جدُّهم الأول سرور) ، وآل اللقوات, وآل جلدات, وآل عساكرية, وآل فراج , وآل نفاع , وآل فنوش , وآل حبايبه , وآل أبو حوران

ويذكر كتاب (قاموس العشائر في الأردن وفلسطين) لمؤلفه الباحث حنا عمَّاري أنَّ جد عشيرة الحواتمه ( الدبابنة ) هو سرور , وأنهم يتفرَّعون إلى الحواتمه والفليحان (جدُّهم سليمان) وإلى العبدات والدقم واللياسات (جدُّهم يعقوب).

ويذكر عمَّاري أن عشيرة آل فراج ارتحلت من لبنان إلى قرية دبين القريبة من جرش , ثم انتقلت إلى السلط وانتسبت إلى عشيرة الدبابنة, وجدُّهم الأعلى هو خليل بن فرَّاج , ويذكر أنهم يقولون إنهم أقرباء لعائلة آل فراج في القدس (التي منها الوزير المهندس فؤاد فرَّاج).

كا يذكر كتاب (قاموس العشائر في الأردن وفلسطين) لمؤلفه الباحث حنا عمَّاري أن عشائر الدبابنة تضم عشائر المعشر ( المعاشير ) و السكر  و الحواتمة و العساكرية و الحنانيات و الجلدات و السحاقات و الفراج و الحبايبة و نفاع و اللقوات و فنوش وأبو حوران و الناعوري و الشحاتيت , وتعتبر عشائر الدبابنة, مجتمعة, من أكبر العشائر المسيحية بالأردن.

 
ويذكر كتاب (تاريخ شرقي الأردن وقبائلها) لمؤلفه الضابط الإنجليزي فريدريك.ج. بيك أن دبابنة السلط وهم من طائفة الروم الأرثوذكس قدموا إلى السلط من قرية دِبِين من أعمال حوران (كانت منطقة عجلون في شمال الأردن تحسب من مناطق حوران السورية, وكانت شرقي الأردن وفلسطين تشكلان الجزء الجنوبي من سوريا الطبيعية, وكانت سوريا ولبنان تشكلان الجزء الشمالي من سوريا الطبيعية), وقد أخذوا اسمهم (الدبابنة) من اسم قرية دِبِين, وللدبابنة أقارب في الكرك هم عشيرة المدانات, وفي الحصن هم عشيرة العمامرة (آل عمَّاري), ويشير بيك إلى أن الدبابنة يتوزَّعون على خمس فرق هي: الحواتمه, و الشحاتيت و المعاشير, و الحنانيا, و المعامرة, و العساكرة .

ويعزِّز كتاب (السلط وجوارها من عام 1864 1921 م) لمؤلفه الدكتور جورج فريد طريف داود الرواية التي تشير إلى أن عشائر الدبابنة تضم عشائر المعاشير (آل معشر) و الحواتمه و الشحاتيت و الحنانيا و العساكرية (العساكرة) و الجلدات, ويضيف إليها عشيرة السكر.

ويذكر كتاب (قاموس العشائر في الأردن وفلسطين) لمؤلفه الباحث حنا عمَّاري أن الدبابنة, من عشائر الأردن المسيحية, أصلهم من آل الخازن مشايخ كسروان في لبنان, هاجروا من لبنان على إثر الهجمات المغولية على البلاد السورية في القرن الرابع عشر الميلادي, والتي كان آخرها غزوة تيمور لينك على حلب, حيث استباحها لجنوده ثلاثة أيام, وقتل من أهلها حوالي عشرين ألف نفس وقطعت رؤوسهم ونضدت في كومة بلغ علوُّها عشرة أذرع (ذكر ذلك في كتاب عجائب المقدور في أخبار تيمور صفحة 94 و95 لابن عربشاة).

ويورد عمَّاري رواية تقول إن أربعة أشقاء من آل الخازن, هم فرح وخليل وصالح ونمير, تصحبهم زوجاتهم وأولادهم إرتحلوا إلى منطقة الكرك, معقل الكثير من المسيحيين آنذاك ومنهم العُزيزات والمعاعية (المعايعة), وكانوا يحظون باحترام وتقدير سكان الكرك والقرى المجاورة القريبة منها , وكان الأشقاء الأربعة قد تركوا بلاد الأرز لبنان التي كان يتصارع فيها الأمراء المعنيون والشهابيون والدولة العثمانية, واختار الأشقاء الأربعة الإقامة في مدين بجوار الكرك, وبسبب الظروف الصعبة وعدم الإستقرار والغزو والنهب الذي كان يتعرض له السكان من بعض البدو في تلك المرحلة, قرر الأشقاء فرح وخليل ونمير الخروج من المنطقة ليبحثوا عن موقع آخر يكون أكثر أمناً واستقراراً, فاتجهوا شمالاً حتى حطوا رحالهم في قرية دِبين بجوار جرش, تاركين شقيقهم صالح في منطقة الكرك لتتشكل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحمد باشا الحديدي من رجال السلط

كتبها محمد الجهالين ، في 28 كانون الثاني 2010 الساعة: 00:38 ص

 

أحمد باشا الحاج عبد الله المحمد الحديدي
·       مواليد السلط 1871
· إخوته : مصطفى ، محمد  ، حمد الله ، عبد  الحميد ، عبد الكريم ، عبدالحليم ( التحق معظمهم بالكتاتيب والمدارس ، وعملوا في الإدارتين التركية والهاشمية )
·       التحق بكتاب الشيخ حسن المغربي ، فأجاد القراءة والكتابة كما أجاد التركية .
· لم يعمل في الإدارة التركية أو الهاشمية ولكنهما كانتا تستعينان به في التحكيم والفصل بين المتخاصمين.
·       أدار متجرا لوالده ، وكان يشرف على أراضيه في السلط والغور وخريبة السوق .
· تزوج بالسيدة زانة السالم الحديدي ورزق منها بولديه : عبد الفتاح وهاشم الذي توفي صغيرا ، وبنتيه :  مديحة ويسرى.
· روت زوجته أم العبد : أن الأمير عبد الله نزل بأرضه في السلط حيث ضربت عليها خيام الأمير عام 1921 ، حيث أمسك الحديدي  بلجام فرس الأمير وقادها إلى مضرب خيام الأمير.
·       عام 1921 صدرت الإرادة الأميرية بالأنعام عليه بلقب باشا وقاضي عشائر وسيد .
· يروي ابنه عاطف أن والده قد اطلع الأمير على شجرة نسب الحدايدة التي تتصل بزين العابدين ، حيث كانت مكتوبة على رق الغزال ، ومصادق عليها من الملك حسين الأول وأن الأمير ربما وعده بأن يصبح نقيبا للعلويين في الأردن.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أحمد سليمان النجداوي من رجال السلط

كتبها محمد الجهالين ، في 27 كانون الثاني 2010 الساعة: 23:44 م

أحمد سليمان عودة المحمد النجداوي

  •  مواليد السلط  1898  

      

  •   إخوته : عبد الحافظ ، شفيق ، محمد ، عبد الفتاح ، وله أختان : حفيظة ( زوجة عبد الرحمن أبو حسان ) ، وفيقة ( زوجة عبد الله أبو حسان ) .
  •   تزوج والده من فضية الصالح الأريش ، وكان وجيه قومه حيث فتح بيته لكل عابر سبيل في السلط وميسرة وعلان وبيوضة ، ربى أولاده على الكرم وحب الأرض والزراعة وتربية الماشية والعناية بالخيول ، وزرع فيهم الشعور الوطني والقومي
  •  تعلم أحمد في الكتاتيب ثم في المدرسة الرشدية ، ثم في السلط الثانوية حتى السابع الابتدائي ،  ترك المردسة نتيجة للأحداث السياسية وغيرها ، ورافق والده في زراعة الأرض واستمع إلى كبار قومه في ديوان والده  مثل : محمد الحسين ، حسين الصبح ، مبارك أبو يامين ، أحمد أبو جلمة.
  •   اتصل برموز المعارضة في الأردن بعد إخضاع شرق الأردن لمعاهدة الانتداب البريطاني عام 1928 ومنهم : عبد المهدي الشمايلة ، محمد الحسين العواملة ، حسين الطراونة ، سليمان السودي الروسان ، صبحي أبو غنيمة وغيرهم وكونوا حزبا معارضا.
  •   بعد حادثة غور كبد وتنامي الهجرة الصهيونية إلى فلسطين التحق في ليلة زفافه عام 1936 بالثوار الفلسطينين مع عدد من أبناء السلط :  عبد الرحمن النجداوي ، أحمد النعمان ، علي العبويني .
  •   في بداية الأربعينات أمضى سنة في جبال فلسطين وعندما عاد شعر ببعض المضايقات فدخل سورية لاجئا سياسيا.
  •   شارك جيش الإنقاذ في استعداداته عام 1947 ، ثم دخل فلسطين مرة ثالثة ، حيث كان يشجع على تهريب السلاح لفلسطين عن طريق مخاضات الشريعة ( نهر الأردن ) .
  •   انتهج فيما بعد المعارضة السلمية فدخل في معترك الانتخابات النيابية عام 1964 وعام 1967 ،  وانخرط في كتلة بدت عليها ملامح المعارضة مكونة من : محمد  النويران المناصير ، بشارة غصيب ، سلطان العدوان وغيرهم ، لكن الكتلة لم يفز منها أحد في الانتخابات.
  •   اهتم بالصلح بين المتخاصمين من ذلك المصالحة بين الفواخرية والفواعير ، وبين الحديد والطراونة ، وبين الفواعير والمعاشير.
  •  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الخوري أيوب من رجال السلط

كتبها محمد الجهالين ، في 27 كانون الثاني 2010 الساعة: 23:17 م

 الايقونومس ( الخوري أيوب) بن شوباش الفاخوري

·       مواليد السلط 1866 وفي رواية أخرى عام 1857.
· والده شوباش من رجالات البلقاء وفرسانها ، كان قد احتصل على الدرع من بني صخر في إحدى الغزوات.
·       درس في دير الروم الأرثوذكس.
·       تزوج من تمام ابنة عمه
·       تاجر في شبابه مع بني حسن لحساب ( أبو قورة ) .
·       رُسم خوريا لطائفة الروم الأرثوذكس عام 1905 حيث أشرف على بناء كنيستهم.
·       كان عضوا في المجلس البلدي وفي مجموعة المستشارين ولجان التخمين لتحصيل الضرائب.
· عينه الأمير عبد الله أول رئيس للطائفة وحصل على لقب الأيقونومس ، وكان وكيلا للبطريرك في الضفة الشرقية ورئيسا لمحكمة الكنائس.
·       هاجر إلى القدس عند نهاية الحكم العثماني ثم عاد إلى السلط .
·       عين عضوا في حكومة السلط ، وفي مجلس الشورى.
·      

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنيس المعشر من رجال السلط

كتبها محمد الجهالين ، في 26 كانون الثاني 2010 الساعة: 23:08 م

 

 

أنيس منصور المعشر الدبابنة
·       مواليد السلط 1932.
·       إخوته : شوقي ، سمير . أخواته : روزين ، ماري ، جولي ، ليلى.
·       درس في المدرسة الإنجليكية
· تخرج من السلط الثانوية عام 1948 ، من زملائه : زهير سري العالم البسطامي ، سليمان الصبيحي ، أحمد سلامة الكلوب ، علي عبد الرحمن البشير ، جواد القطب ، هاني عيسى دبابنة ، هاني عبده شموط ، هاشم الدباس ، حاكم الخطيب .
·       بكالوريوس في علم الصيدلة والكيمياء عام 1953 ، الجامعة الأمريكية بيروت.
·       عمل في صيدليته الخاصة في عمان.
·       عين وزيرا للنقل عام 1970
·       عين وزيرا للمالية عام 1971 ، وعام 1972.
· اختير عضوا في المجلس الوطني الاستشاري ( 1980ـ 1984) حيث كان رئيسا للجنة الافتصادية.
·       تزوج السيدة لولي انسطاس حنانيا فأنجبت له التوأم : ( ماهر وهو رئيس جلس إدارة شركة اللوازم العلمية والطبية ، ريما )، وسامر وهو أحد اعضاء مجلس إدارة الملكية الأردنية.
·       كان رئيسا للجمعية الملكية لحماية الطبيعة ، ونائبا لرئيس المؤسسة الملكية للثقافة والتعليم .
· كان عضوا في مجلس إدارة مؤسسة إعمار السلط ، وفي مجلس أمناء مؤسسة نور الحسين ، وفي مجلس الصندوق الدولي لحماية الطبيعة .
·       ساهم في العمل التطوعي في مجلس إدارة المنظمة العربية لحقوق الإنسان في الأردن ولجنة دعم الانتفاضة الفلسطينية .
· كان رئيسا لمجالس إدارة : شركة صناعات علاء الدين ، الشركةالإنتاجية للحبوب والأعلاف ، شركة تصنيع وتركيب المنشآت الجاهزة ، شركة عمان للأدوية والتجارة ، شركة اللوازم العلمية والطبية ، الشركة العربية للمقايضة ، الشركة العربية لصناعة الأدوية.
·       كان نائبا لرئيس نادي اليخوت الملكي ، زنائبا لرئيس نادي الشبان المسيحيين
· نال عدة أوسمة منها : وسام الكوكب الأردني من الدرجة الأولى ، وسام كومتندر من السويد من الدرجة الأولى ، وسام فارس القبر المقدس من البابا.
·       توفي في أحد مشافي لندن بتاريخ 11/9/2001.
 
وصفه الدكتور هاني العمد :
عملت معه في لجنة مدرسة اليوبيل الفضي فوجدته رجلا قريبا إلى القلب ، طيب العشرة ، بشوش الوجه ، طلق المحيا ، يحب الآخرين ويثق بهم ، ويساعد ذوي الحاجة ، كان قومي الاتجاه، إنساني النظرة قوي الحجة ، قوي الحافظة ، ذكيا جيد الذهن.
 
مرجع  المادة :  الدكتور هاني العمد ، أحسن الربط في تراجم رجالات من السلط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عبد الفتاح حياصات من شعراء السلط

كتبها محمد الجهالين ، في 15 كانون الثاني 2010 الساعة: 21:39 م

  • مواليد السلط عام 1937
  • خريج كلية عمان 1957

  شغل الحياصات منصب الأمين العام لاتحاد الكتاب الأردنيين عام 1992

  

غنى له توفيق النمري

يااللا على وادي السلط ت نلم زهـور
سيروا برحلة جميلــــه  بهجه وسرور
ون اعطشنا بتروينا عيــــــــن الجادور
فتح نوار الورد فتــــح واخضـــــر الحور

ولحن له :

هي يا نسل الأشراف الله نصيرك…..يحفظك لنا وما حدا يقدر يضيرك ..

يا صقر عمان يا موحد كلمتنا … يرجع بالخسران اللي يدنى ساحتنا ..

هي يا فخر العرب عز القبيله … كبير الجاه ما نرضى بديله .. 

سليل الأمجاد والأسرة العليه…. من حولك فرسان ما تهاب المنيه .. 

بربوعك الخير والعزوة القويه … بوجودك الدار مهيوبه وعصيه…  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أديب بك الكايد من رجال السلط

كتبها محمد الجهالين ، في 15 كانون الثاني 2010 الساعة: 17:50 م

أديب بك الكايد العواملة

  • مواليد السلط
  • خريج المدرسة الابتدائية والرشدية
  • كاتب في بلدية السلط
  • رئيس لبلدية السلط
  • عضو محكمة بداية السلط ( 1912-1915)
  • عضو حزب االلامركزية الذي طالب بالاستقلال عن تركيا .
  • حكم عليه الأتراك بالإعدام لدوره في مساندة الإنجليز أثناء مهاجمتهم الأتراك ، فلجأ إلى مدينة القدس السلط ، ثم ذهب إلى دمشق بعد هزيمة تركيا.
  • كان ممثلا لقضاء السلط في في الجمعية الوطنية للمثلي البلاد السورية .
  •  عضو في محكمة استئناف لواء البلقاء عام 1920.
  • ملازم محكمة الاسئناف عام 1921.
  • مدير للآثار  عام 1931.
  • توفي في 21/7/1935 ودفن في السلط.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمد سليم الرشدان من شعراء السلط

كتبها محمد الجهالين ، في 3 كانون الثاني 2010 الساعة: 17:49 م

 قام الأستاذ إبراهيم جميل الكلوب بجمع وتحقيق الجزء الأول من الأعمال الكاملة للأديب محمد الرشدان ، الذي صدر عن وزارة الثقافة بعنوان رشدانيات.

 هنا السلط ينقل بتصرف عن تعليق للسيد إبراهيم كلوب في موقع البلقا نت

  • ولد محمد سليم مسلم رشدان الكلوب في مدينة السلط عاصمة الأردن الأولى عام 1918م في حي الجدعة.
  • نشأ مع والده وزوجة والده ، حيث فقد والدته منذ اليوم الأول لولادته.
  •  درس في مدرسة السلط الثانوية ، وحصل منها على شهادة التعليم للدراسة التجهيزية عام 1935م وكان رقم الشهادة (736).
  •  انتقل إلى القدس لتقدّيم المترك فيها باللغة الإنجليزية، وقد أكمل دراسته المدرسية في القدس
  •  التحق بجامعة فؤاد الأول وتخرج من كلية الآداب قسم اللغة العربية، عام 1941م.
  •  عمل مدرسا في بداية حياته في مدرسة السخنة الأساسية للبنين عام 1934م ، إذ أسس المدرسة في قرية السخنة وعلى نفقة أهلها الخاصة.
  • عمل في فلسطين مدرسا هناك في أكثر من مدرسة منها مدرسة فتح الاسلام في الخليل عام 1934م ، كان مدرسا لمادة اللغة الإنجليزية والحساب والرياضة والكشافة فيها
  •  في عام 1938م عمل مديراً لمدرسة الصلاحية الوطنية في يافا.
  •  عمل في كلية روضة المعارف الوطنية عام 1948م ، وكلية الأمة وعمل مدرسا في مدرسة رام الله الأميرية عام 1948م.
  • عمل في مصلحة الإذاعة اللاسلكية الفلسطينية، إذ وقع العقد معه الشاعر إبراهيم طوقان الذي قابله وتعرف عليه في فلسطين 1937- 1938م.
  • عام 1943م عمل معلما في مدرسة عمان الصناعية الثانوية، وتم نقله منها الى وظيفة مدير في مدرسة كفرنجة الأولية عام 1944م.
  • عمل في العراق مدرسا مدة عامين في منطقة الحلة 1948-1950م .
  • عمل في دمشق عام 1950م – 1953 م مدرسا ومحاضرا في معهد المعلمين مدة ثلاث سنوات .
  • قال في مقابلة مع الدكتور العطيات : كتبت في دمشق كثيرا من الإنتاج الأدبي، وزاوية أسبوعية في مجلة (ألف باء) السورية تتناول مقالات أدبية واجتماعية وقصائد شعر، وكتبت في مجلة (الأديب) اللبنانية ويرأسها (ألبير أديب) وكتبت مجموعة من المقالات بعنوان (في مسالك الدروب)"
  •  قدم أحاديث إذاعية ص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي