السلط تودع حمدي الساكت ، ولمحة عن العربية لصناعة الأدوية
كتبهامحمد الجهالين ، في 25 كانون الثاني 2007 الساعة: 17:16 م


موقع هنا السلط : تودع مدينة السلط يوم الجمعة 26/1/2007 رائدا من رواد الصيدلة والصناعة الدوائية الأردنية ، الصيدلاني حمدي الحاج علي الساكت " أبو علي " الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الخميس 25/1/2007 ، عن عمر يناهز خمسة وثمانين عاما.
الحاج علي عبد الرحيم الأحمد الإبراهيم الساكت : من مواليد السلط عام 1889 ، كان له من الإخوة كل من : محمد ، أحمد ، هاشم ، خليل ، موسى ، و من الأخوات: حبسة ، نـَهَـر، خضرة ، عيشة ، نبيهة ، بهية ، آمنة ، فاطمة. كان الحاج علي تاجرا معروفا من تجار مدينة السلط ، توفي عام 1959.
تزوج الحاج علي من آمنة الحاج عبد الله الأحمد الحمود العربيات ، فأنجبت له : سليمان ، حمدي ، عبد الكريم ، بهجت ، شوكت ، حكمت ( انتقلوا جميعا إلى رحمة الله تعالى) ، وسهام بنتا وحيدة وهي زوجة جلال طاهر باشا أبو السمن.
حمدي الساكت من مواليد السلط عام 1922 ، تخرج من مدرسة السلط الثانوية عام 1943 ، أتم دراسته الجامعية في سوريا وتخرج من كلية الصيدلة عام 1952 ، فكان من أوائل الصيادلة الأردنيين حيث أنشأ مستودع ابن سينا للأدوية .
تزوج حمدي من بهية الصباغ ، وله ولدان : علي ، عصام ، وأربع بنات : منى ( انتقلت إلى رحمة الله ) زوجة طالب ضياء الدين الرفاعي ، هنا زوجة محمود راتب السقا ، رنا زوجة عامر روحي الخطيب، جمانة زوجة المهندس عمار وائل السجدي.
مصنع الأدوية في السلط

أسس الساكت مع مجموعة من رفاقه الصيادلة ( أمين شقير، تيسير الحمصي ، أنيس المعشر ، صبحي الطيبي ، راضي الشخشير ) ، الشركة العربية لصناعة الأدوية عام 1962 التي باشرت الإنتاج عام 1966 ، أول شركة دواء في الأردن .



لقد آمن الساكت ورفاقه بالوحدة العربية فاتفقوا على تسمية الشركة بالعربية تفاؤلا ودعوة إلى الوحدة العربية سياسيا واقتصاديا ، وانتماء لمدينة السلط فقد اختاروا منطقة السلالم في السلط موقعا للمصنع في جوار مستشفى الحسين ، فسماه الملك الباني باسمه " مصنع الحسين للأدوية".

كان الساكت من أبرز أعضاء مجالس إدارة الشركة العربية لصناعة الأدوية ، وكان مديرا عاما لها في الثمانينات ، استكمل ابنه المهندس عصام مشوار أبيه في عضوية مجلس إدارة الشركة ، وتبوأ منصب المدير العام عام 1994 حتى عام 2005

حيث اندمجت معها الشركة المتطورة للصناعات الدوائية ، واستمر اسم العربية بعد الدمج وفاء لريادة العربية وعراقتها في سوق الدواء الأردني والإقليمي ، واستمر المهندس عصام الساكت في عضوية مجلس إدارة الشركة ، ونائبا لمديرها العام الدكتور الصيدلاني راكان نعمان إرشيدات.

لقد كان فضل تأسيس هؤلاء الرواد مصنع الأدوية في السلط فضلا كبيرا على أهالي مدينة السلط ، فهو مصنع المدينة الوحيد في ذلك الوقت ، والأكبر حتى الآن ، وفر وما زال يوفر فرص العمل العادية والتخصصية لأجيال مدينة السلط .
لقد امتدت السلط إلى أسواق الشرق الأوسط وإفريقيا وآسيا وأوروبا ، فعبارة صنع في السلط ـ الأردن لم تزل تحمل اسم السلط علما صناعيا في ربوع الأردن والوطن العربي.
امتلاك مجموعة أدوية الحكمة للشركة العربية لصناعة الأدوية
في نهاية العام 2007 امتلكت مجموعة أدوية الحكمة كامل أسهم الشركة ، وفي بداية العام 2008 أصبح السيد رضا الغول مديرا عاما للشركة ، والسيد منذر أحمد نائبا للمدير العام.
هنا السلط إذ يبارك للحكمة امتدادها الناجح إلى مدينة السلط ، ليأمل أن يحقق مصنع الأدوية في السلط نقلة نوعية لما تتمتع به أدوية الحكمة من سمعة صناعية ساحرة وتسويقية باهرة ، الأمر الذي من شأنه أن يزيد في تنمية المجتمع المحلي لمدينة السلط رائدة الصناعة الدوائية في الأردن والشرق الأوسط.
تعدل مادة الموضوع حسب مستجدات الموضوع.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : اقتصاد السلط | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 26th, 2009 at 26 أكتوبر 2009 1:57 ص
كان حسين الكتاوي تاجرا وشريكا للحاج على الساكت وقد تزوج بزوجتين من الكته وثلاثه من السلط حتى انعم الله عليه بهاشم وزهير وهند ونادره وتوفي في اربعينيات عمره وام اولاده الحاجه امون الحاج عبدالله هلاحمد الحمود العزبيات وبيته في واد الاكراد لازال