مدونات الشاعر محمد الجهالين : بدوي الجذور مقدسي الولادة سلطي الصبا والشباب والأربعين 

التاريخ  ، رجال السلط  ، عشائر السلط  ، أسماء في الذاكرة  ،  المدارس والمعلمون ،  قصائد و نقد

التراث والعمران ، البلدية


بيطري أم بيطار

أيار 21st, 2009 كتبها محمد الجهالين نشر في , أسئلة وأجوبة في اللغة

 

 جاء في الصحاح:

 
بَطَرْتُ الشيءَ أبطُرُهُ بَطْراً: شققْته؛ ومنه
سُمِّيَ البَيْطارُ، وهو المُبَيْطِرُ. وربما قالوا بَيْطرٌ. وقال:
شَقَّ البَيْطَرِ مِدْرَعَ الهُمامِ
ومعالجته البَيْطرةُ. وذهب دمُه بِطْراً بالكسر، أي هَدَراً.

وجاء في جمهرة اللغة لابن دريد:
 

 
البَطْر: الشَّقّ في جلد أو غيره؛ بطَرْت الجرحَ أبطُره بطْراً وأبطِره، وهو أصل بناء البَيْطار.
وقالوا: رجل بَيْطر وبِيَطْر ومبَيْطِر، وكلّه راجع إلى ذلك. وكل مشقوق فهو مَبطور وبَطير.

وجاء في لسان العرب:
 

اق

المزيد


أسئلة لغوية

تشرين الأول 7th, 2006 كتبها محمد الجهالين نشر في , أسئلة وأجوبة في اللغة

هذه الصفحة لأسئلتكم اللغوية  فلا تترددوا في السؤال من خلال مربع اكتب تعليقك الذي في أسفل الصفحة.

السؤال الأول : هل يجوز حذف همزة ” أبو ”  فنقول في ” أبو بكر ”  ” بو بكر” مثلا  ؟ 

الجواب  : وردت بو بمعنى ” أبو”  في أسماء كثير من الأعلام  والبلدان  والقبائل  ،  واستخدمها بعض الشعراء المتأخرين ، وهي دارجة في بلاد المغرب العربي ، وفي اللهجات العامية العربية عموما خاصة في بداية الكلام أو بعد حرف النداء .

 أصل الأب : أبَوٌ ، حذفت الواو تخفيفا ، ” أب “ لحقتها الواو رفعا لأنها من الأسماء الخمسة ، فأصبح السؤال : هل يجوز حذف همزة  أب ؟

 نعم يجوز فقد قالت العرب : لا بَ لك ، بمعنى لا أب لك ، فحذفوا الهمزة ، كما حذفوا همزة أم حين قالوا ” ويلمه رجلا ” ، فليقس على هذا اضطرارا لا اختيارا

السؤال الثاني : أي الصيغتين أفصح:

“لا أعرف الجواب” أو “لا أعلم الجواب”

و متى يكون استخدام “لا أعرف” و “لا أعلم” أفصح؟

الجواب : نقلا عن الأستاذ عبد العزيز بن سعد في منتدى أهل الحديث

الفرق بين العلم والمعرفة

نجد كثيرا من العلماء لا يفرقون بين العلم والمعرفون فيطلقون أحدهما على الآخر، ففي مختار الصحاح (بتحقيق محمود خاطر) :189: وعلم الشيء بالكسر يعلمه علما عرفه.
وفي اللسان 12/418: العلم ضد الجهل، ثم قال: علمت الشيء بمعنى عرفته وخبرته.
وقال ابن منظور في لسان العرب 9/236 (طبعة دار صادر): عرف العرفان العلم، ثم نقل عن ابن سيده قوله: وينفصلان بتحديد لا يليق بهذا المكان.
وهذا يدل على وجود فرق بين العلم والمعرفة، ومحصل ما وجدته من كلام أهل العلم في الفرق بين العلم والمعرفة ما يلي:
قال القرطبي في الجامع في أحكام القرآن (طبعة الشعب) 1/439: قوله تعالى ( ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت ) علمتم معناه عرفتم اعيانهم وقيل علمتم أحكامهم.
والفرق بينهما أن المعرفة متوجهة إلى ذات المسمى والعلم متوجه إلى أحوال المسمى فإذا قلت عرفت زيدا فالمراد شخصه وإذا قلت علمت زيدا فالمراد به العلم بأحواله من فضل ونقص فعلى الأول يتعدى الفعل إلى مفعول واحد وهو قول سيبويه علمتم بمعنى عرفتم وعلى الثاني إلى مفعولين وحكى الأخفش ولقد علمت زيدا ولم أكن أعلمه وفي التنزيل لا تعلمونهم الله يعلمهم كل هذا بمعنى المعرفة.
وفي التعاريف للمناوي بتحقيق الداية /511: العرفان كالمعرفة إدراك الشيء بتفكر وتدبر فهو أخص من العلم ويقال فلان يعرف الله ولا يقال يعلم الله لما كانت المعرفة تستعمل في العلم القاصر المتوصل إليه بتفكر ويضاد المعرفة الإنكار والعلم الجهل والعارف المختص بمعرفة الله ومعرفة ملكوته وحسن معاملته تعالى

وقال المرزوقي في شرح ديوان الحماسة:
وقال آخر:
أما يستفيق القلب إلا انبرى لـه توهم صيف من سعاد ومربـع
أخادع عن أطلالها العـين إنـه متى تعرف الأطلال عينك تدمع
عهدت بها وحشاً عليها بـراقـه وهذي وحوش أصبحت لم تبرقع
…المراد: لا يحدث القلب بالسلو والإقامة مما تداخله من علائق حب هذه المرأة، وتشبث به فألهاه عن كل شيء، إلا اعترض له تذكر مصيف ومربع من أرضيها بعد التوهم. كأنه كان يقف على منازلهم فيتوهمها بآياتها وعلاماتها، ثم يعرفها. وأكثر ما يذكرون التوهم في الديار يعقبونه بالعرفان دون العلم. وهذا أحد ما نفصل به بين العلم والمعرفة، ولهذا وأشباهه ممتنع من أن نصف الله تعالى بأنه عارف. لذلك، قال زهير:
فلآياً عرفت الدار بعد توهم
وأشباهه كثير.

وقال أبو حيان التوحيدي في المقابسات: في المقابسة السبعون
وسألته عن الفرق بين المعرفة والعلم؟ فقال: المعرفة أخص بالمحسوسات والمعاني الجزئية: والعلم أخص بالمعقولات والمعاني الكلية.
قال غيره: ولهذا يقال في الباري: يعلم، ولا يقال يعرف ولا عارف.

و
المزيد