مدونات الشاعر محمد الجهالين : بدوي الجذور مقدسي الولادة سلطي الصبا والشباب والأربعين 

التاريخ  ، رجال السلط  ، عشائر السلط  ، أسماء في الذاكرة  ،  المدارس والمعلمون ،  قصائد و نقد

التراث والعمران ، البلدية


فتح نوار الوادي مقالة لعالية الشوبكي

حزيران 28th, 2008 كتبها محمد الجهالين نشر في , السلط في الصحف

كتبت الكاتبة الأردنية عالية الشوبكي في صحيفة الرأي يوم الجمعة 27/6/2008 المقالة التالية على هذا الرابط   فتح نوار الوادي :

 لا بد أن تصعدي! إذن، يا لله على وادي السلط؛ فتح نوّار الوادي واخضر الحور! هذه المرة ليس لتلمي الزهور فقط، هذه المرة لكي تلمي باقات روحك التي اخضرّت وهي تستخلص الرحيق من الوديان والينابيع حنينا تعرفين إلى من هو ، روحك التي زهّرت وهي تلاحق عبق الكرامة في الجدعة والسلالم والقلعة، وأينعت وهي تجري وراء ندهة غزال من وراء شباك في شارع الحمام خذ روحي معك . خذها صعودا من عشرينيات القرن الماضي إلى الآن-هنا ؛ فالزمان واحد حين مدى الروح حاكم مطلق!
قبل بزوغ الفجر تقفين خلف البوابة الرئيسية في نهاية شارع الحمام، ترهفين السمع للخطوات القادمة من الداخل وتتخيلين ملامح اليدين وهما تتهيئان لتفتحا البوابة مشرعة أمانا للداخلين.
منذ أول الخطوات تأخذين بوحدة قَدَر المكان والإنسان والحدث، كأن السلط منذورة للسلطية، وكأن السلطية منذورون للسلط شكلا ومضمونا.
لتكوني هنا- الآن في السلط تزوّدين عقلك بشريان قلب فتقودك روحك إلى الحقيقة. هنا، في السلط، تؤمنين بوحدة الوجود!
تسمعين وقع خطوات تحسبينها خطواتك، يستمهلك الصوت فتدركين أنها رفرفات أرواح خطوات عتيقة؛ أرواح خطوات الذين ساروا على حجر الشوارع المزي القاسي حتى ألانوا قلبه وهم الذين وجعوا من التلفت فدار القلب دورته.
لماذا بلطوا أرضية السوق بحجارة بيضاء مدورة؟! ليس لأن السلط كانت وحدها المكان المأهول في البلقاء في العام 1812 ! وليس لأنها كانت مركزا تجاريا مهما لتجارة بلاد الشام ! وليس لأنها كانت مركز القائم مقام! وليس لأنها حظيت بمجلس بلدي منذ عام 1887 ! ليس لهذا كله فقط! لماذا إذن؟ ربما لأن الدائرة تمنح حقا متساويا لمن يحيطون بها في النظر وفي المسافة وفي لقاء العين بالعين حيث العيون مغاريف الهرج حين صدور الرجال صناديق مسكّرة! ألهذا كانت الحجارة مدورة؟! وربما أرادوها بيضاء لتتسع لكل ما أرادوا الاحتفاظ به بلونه ورائحته، بعفويته وقصديته، بقسوته ورحمته؛ وحده الأبيض (حقيقة ومجازا) يحتمل بسعة صدر وبلا ضجر كل هذا الصخب! وحده يتقبل صادقا المختلف.
في السوق حركة البيع والشراء على أشدها، فالوقت ضحى، بعد قليل سيمتلئ مطعم راضي العمد بطلاب مدرسة السلط، عيون ذكية وقامات طموحة! أي قَدَر لتل الجادور؟!عين الجادور تروي ظمأ الجسد للماء، وتروي مدرسة السلط المقامة على التل( مدرسة التل آنذاك) ظمأ الروح للحقيقة! لن تخلع نعليك فقط! سوف تخلع كل ما لا يليق؛ فأنت في مكان يتنفس نبوات وأنبياء حيث ذهبت!
لتصل بيت مضيفك عليك أن ترقى كل تلك الدرجات بين الأحياء والبيوت، هذه الأدراج طريقة السلطية لتفهم أن الوصول إليهم، بكل معانيه، صعب! عليك أن تبذل الوقت والجهد لتعرف حق الدخول وحق السلام قبل أن يستقبلك البيت السلطي، فإن وصلت حقا، كنت جديرا برحب باذخ وسعة تثلج صدرك تلقاك بها ال يا هلا، يا هلا ورِحِب ! هذي ال هلا التي تأخذك إلى منازل نزّال الدربين الذي يشرع بيت الشعر الذي يسكنه أيام الحصيدة من جهتيه ترحابا بالضيوف!
أنت تقفين الآن على درجة أعلى! أي قَدَر يتوحد فيه اللزّاب والسلط والسلطية؟! لزّاب- صيغة مبالغة تصف ما هو قوي متين مشتد في ذاته وملتصق متراص مع ما حوله! اللزّاب- الاسم الذي يطلق على أحراش الصنوبر في السلط! السلط- بيوت قوية متينة من حجر أصفر متراصة فوق بعضها البعض متلاصقة كتراص الأكتاف وتلاصقها في صلاة جامعة! السلطية! الدرجة الآن أعلى وأعلى… هنا تأخذين نفسا أعمق ومرة أخرى تزودين عقلك بشريان قلب لتقودك روحك إلى الحقيقة؛ حقيقة رجال يعرفون النقص والزود ويقيسون قامات الرجال بالكرامة،

المزيد


توأمة السلط ونابلس تحقيق متميز كتبه عودة عودة

كانون الثاني 20th, 2007 كتبها محمد الجهالين نشر في , السلط في الصحف

من أوسع التحقيقات الصحفية عن مدينة السلط هذا التحقيق للصحفي عودة عودة  ، نشرته صحيفة الرأي بتاريخ 19/6/1990

موقع هنا السلط يقدم التحقيق كما هو ريثما يطبع إلكترونيا بإذن الله 

 

المزيد