مدونات الشاعر محمد الجهالين : بدوي الجذور مقدسي الولادة سلطي الصبا والشباب والأربعين 

التاريخ  ، رجال السلط  ، عشائر السلط  ، أسماء في الذاكرة  ،  المدارس والمعلمون ،  قصائد و نقد

التراث والعمران ، البلدية


فرقع الذكريات بطاطا الطفولة

نيسان 15th, 2007 كتبها محمد الجهالين نشر في , تراث الذكريات

  

صباح الجمعة 13/4/2007 تمشيتُ في الطريق المؤدية إلى مدينة السلط الرياضية في جبال السلط الغربية ، سحرني الربيع  الأخاذ على جانبي الشارع ، فجاءت الذكريات ، جاءت بطاطا الطفولة ، جاء الفرقع .

الفرقع نبات أبيض الزهر ، جذره درنة صغيرة كالبطاطا  ، يشوى أو يؤكل نيا ، كنا نعاني في استخراجه  ، فساقه الضعيفة سرعان ما كانت تنقطع قبل وصولنا إلى الدرنة ،  كانت التربة تنتصر على عصينا البائسة ، فساق الفرقع كانت دليلنا إلى الدرنة المختبئة باحتراف ، كان الواحد منا م

المزيد


بقايا بيوت الخريسات في كفر هودا

نيسان 5th, 2007 كتبها محمد الجهالين نشر في , تراث الذكريات

صباح الجمعة 31/3/2007 توجهت عدسة هنا السلط إلى كفر هودا ، فكانت هذه الصور لبقايا بيوت عشيرة الخريسات وهي:

1. بيت مصطفى الحجي القريقات ( أبو يوسف)

2. بيت يوسف المصطفى القريقات

3. بيت أولاد سالم القريقات : إسماعيل وموسى

4. بيوت عبداليعقوب الطلاق، وأولاد الخليل : كريم ومحمد وأحمد

 

المزيد


السلط في التاريخ والمكان والإنسان بحث للدكتور سحبان خليفات

تشرين الأول 31st, 2006 كتبها محمد الجهالين نشر في , تراث الذكريات

 

نشر الدكتور سحبان خليفات هذه الدراسة في المجلة الثقافية / الجامعة الأردنية في العددين الرابع والخامس صيف 1984.

السلط غرة البلقاء ، عاصمة بيرايا ، كانت مركزا لأسقفية مسيحية خلال القرنين الخامس والسادس للميلاد.

 السلط اسم حديث للمدينة نسبيا ،أقدم مرجع تاريخي وردت فيه كان كتاب شيخ الربوة الدمشقي المتوفى عام 727 هـ : نخبة الدهر في عجائب البر والبحر ، مكتبة المثنى بغداد ، 1923 ص 201.

اما اسمها الأقدم فهو الصلت إبان العصر الجاهلي والعصور الإسلامية حتى عصر المماليك والأيوبيين.

لفظة الصلت أو السلط محرفتان من الكلمة اللاتينية التي أطلقها الرومان على المدينة : سالتوس Saltus .

معنى الكلمة في المعاجم الغربية : الوادي المشجر أو الجبال المقطوعة ، ، قد يظن أن الوادي المشجر أدلُّ وصفا لأن ا

المزيد


عيون الماء غرب السلط

أغسطس 8th, 2006 كتبها محمد الجهالين نشر في , تراث الذكريات

إضافة لعيون ماء السلط الشهيرة كعين السلط التي كانت قرب الجامع الكبير  ، وعين زعطوطة قرب الجامع الصغير، وعين الخندق ، عين أم عطية ( التي تحولت إلى بئر ارتوازي )،  وعيون وادي السلط : الجادور  ، الفرخة والديك ، حزيـر ، أبو السمن / المكرفت ، البقورية ؛
 
 هناك عيون أقل شهرة تقع غرب وشمال غرب مدينة السلط تستعرضها هذه العجالة إلى حين التوصل إلى مزيد من التفاصيل :
 أـ العيون الممتدة من الجبال المطلة على وادي حمام  وسفوحه إلى نهايته الغورية :
بير الشيخ أحمد : يقع على رأس جبل ظهر عتيق في أراضي عشيرة العربيات ، الغريب أن هذا البئر على رأس جبل ، وما زال دعاء أم الشيخ أحمد ( رضي الوالدين ) مُسْتَذْكَـرا في ظهر عتيق  : الأرض تُطلِع لك ، والسماء تُنْزِل لك. 
 أبو الردى : تقع قرب إسكان المغاريب ، في أراضي عشيرة العربيات ، ويروى أن هذه العين كانت لعشيرة الرمامنة دفعت مهرا لعروس .
 بصة مفلح

 

 هواري : تقع في حوض البطين وقد اكتشفها رجل من عائلة هواري من عشيرة الحيارات واستكملت حفرها عائلة بزبز.
أم صفصافة
أم قويق : تقع في حوض أم قويق في أراضي عائلة القصير من عشيرة الجزازية.
 خنزراوي : تقع في حوض خنزراوي في أراضي عشيرة الرمامنة.
أم بطمة ، مطوي ، دلافة ، فريجات
 السمرة : تقع في حوض السمرة في أراضي عشيرة الحيارات عائلة بزبز .

أبو مكيسير : تقع تحت حوض خنزراوي في أراضي عشيرة العربيات.
بارود ، بصة الفرس .
ب ـ العيون الممتدة من تل أبو هابيل إلى الأغوار:
سلمى ، أبو عطيوي ، النقاط ، العرجا ، خنثا ( طيبة الاسم)
ج ـ العيون الممتدة من كفر هودا إلى الحمرة

 

  بير عايش : يقع في منطقة أم ينبوتة / كفر هودا ، في أراضي عشيرة الدبابسة.
النخلة
  سعدى :  تقع في حوض طباعة العواملة في أراضي عشيرة الفواعير حيث أصبحت فيما بعد لعائلة البسطامي ( الموضوع تحت التمحيص ) .
كفر هودا: تقع في في حوض كفر هودا قرب الجامع في أراضي عائلة راشد من عشيرة الخريسات.
قمصون : تقع في حوض كفر هودا الشمالي في أراضي عائلة وهبة من عشيرة الدبابسة.
وتقع بالقرب منها بصة المختار من عائلة العوايشة من عشيرة الخريسات.

المزيد


عين السلط

أغسطس 8th, 2006 كتبها محمد الجهالين نشر في , تراث الذكريات

 

في قلب السلط كانت عين ماء ، وكان عنفوان حياء ، أمام السرايا المهجورة ، وجوار دير اللاتين كانت عين السلط ، في الساحة التي لم تزل تلم شمل قدامى الحصادين .

 في الثلث الأول للقرن العشرين لم تكن في السلط شبكة مياه توزع الماء على البيوت ، كان السقاة على ظهور الدواب أو على ظهورهم يوزعون الماء على أثرياء المدينة  بأجر زهيد ، أما جُلُّ أبناء المدينة البسطاء فكانوا سعاة إلى صفاء العين ، فجرا وضحى ، ظهرا وعصرا ، ينزلون درج السلالم ويصعدون عقبة الفار. 

  كان لعين السلط مدخل عام للدواب( عين الدواب ) و مدخلان منفصلان  ، كيف لا وهي مدينة الغيرة والإباء ، المدخل الأول كان عين الزلام للرجال يستقون ، ويستحمون تحت مزاريب ، لكل مزراب خصوصية ، نعيما يا أبا قويدر ، نعيما يا أبا هزيم.

  وكان المدخل الثاني عين النسوان للنساء ، يستقين ويسقين المنتظرين في ال

المزيد