يا بنتِ ياللي بالطــــــــــويلْ
تـِنـْحِـدْري وللا اطلعْ عليكْش
( تلفظ الكاف مكشكشة )
يا بنتِ طـلـي واشــــــرفي
طلــــي وشوفــــــي افعالِنا
حنا السلطيــــــة ْ مصيتيـنْ
ذبحَ العســـــاكــــرْ كارِنــا
قصة هذا الحداء تعود لأيام الحكومة التركية في السلط التي سجنت أحد وجهاء العشائر المجاورة في سجن السلط ، تمكن هذا الوجيه من الفرار ، لكن رجال الدرك التركي طاردوه ، فأرسل رسالة إلى أهل السلط طالبا النجدة وهو في طريقه إلى عمان .
هب أهل السلط لنجدة الرجل فوجدوا رجال الدرك قد أمسكوا به في منطقة أم النعاج ( طلوع وصفي التل حاليا قبل دوار الكمالية / صويلح ). يروى أن أهل السلط تمكنوا من إنقاذ الرجل بعد ذبح رجال الدرك ، فكان هذا الحداء موجها إلى أخت الرجل التي كانت شاعرة كي تتغنى بجميلهم.
المرجع : رواية فؤاد خليل عواد الخليفات.
في انتظار رواية أخرى وأخرى كي تزداد قصة هذا الحداء ثبوتا ، أما عبارة( طلي وشوفي افعالنا ) فتنتشر في الأعراس الأردنية والفلسطينية والسورية.
الكشكشة : من ظواهر لغات القبائل العربية اشتهرت بها ربي













