نعيم “محمد شفيق” يوسف بن مهيار بن سرور
· مواليد السلط عام 1914.
· جد أبيه هو مهيار ، ومهيار هو الحفيد العشرون للإمام الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه (نبل الحسنين ، تأليف محمد بن محمد بن يحيى الحسني الصنعاني صفحة 152) وكما تفيد شجرة عائلة مهيار المرسلة لهنا السلط من قبل الأخ نعيم محمد نعيم مهيار ، و المهيرات و المهايرة يتواجدون في كافة نواحي بلاد الشام ، و المهايرة فخذ كبير من عشائر السردية ، ومنازلها شمال الأردن.
· كان جده يوسف عضوا في الإدارات العثمانية الرفيعة في مدينة السلط ، عام 1885 .
· كان أبوه “محمدشفيق” مهيار مديرا لسجن السلط إبان الحكم الهاشمي ، أوقفه متصرف لواء السلط عدنان بك الشعلان ، مطالبا إياه بالاعتراف بالمسؤولية عن إخراج الشيخ عودة أبو تايه عنوة من السجن بمساعدة عبد الله الخطيب أحد وجهاء السلط ، الذي كان يسكن جوار السجن وتربطه بعودة أبو تايه علاقة قوية ، ولكن شفيق رفض الاعتراف بإصرار و رباطة جأش، فتدخل وجهاء السلط و الشيخ عبد المجيد مهيار قاضي الكرك الشرعي آنذاك الذي كانت تربطه علاقة حميمة بالأمير عبد الله ، فأفرج عن شفيق مهيار.
· درس المرحلة الابتدائية في مدرسة السلط الثاتوية، وكان مدير المدرسة انذلك المربي الكبير الأستاذ “محمد سعيد” البحرة، ومن زملائه على مقاعد الدراسة القاضي الأديب الشاعر رفعت الصليبي ، و الأستاذ أحمد عبد الدبعي.
· واظب الحاج على دروس الشيخين الجليلين محمد صالح مريش الحسيني مفتي السلط آنذاك، و عبد الحليم زيد الكيلاني في مسجد السلط الكبير، و حفظ عنهم دروسا في القرآن الكريم و الحديث الشريف، و السيرة النبوية العطرة.
· حفظ المأثور من عيون الأدب و الشعر و روى عن كثير من شعراء البادية، واذا جلس مع صديق من أصدقائه و ظهرت عليه معاناة التدخين كان يحثه على ترك التدخين و يخاطبه قائلا :
التتن ما هو كيف يا مدور الكيف
التتــن نـــار يـــورث العلايـــل
وأعلمك الكيف يا مدور الكيف
مـد المناســف بسنــين المحايـل
وأعلمك الكيف يا مدور الكيف
طـراد الهجن و الخيول الأصايـل
وأعلمك الكيف يا مدور الكيف
تتقرب وتتزوج من بنات الحمايـل
وأعلمك الكيف يا مدور الكيف
رفعك السيف بوجه كل صايل
ويستطرد قائلا و محذرا من شرور التدخين:
أول عذابـك قضبــتن النــار بيـدك
ثاني عذابك تنزلـــه مــع وريــــدك
ثالث عذابك ينقصـك مـا يزيـــدك
رابـع عذابـك يسلمك للي ما يريدك
· أسس في الثلاثينات محلا تجاريا في شارع الحمام في ملك آل طوقان لصناعة الأحذية وسروج الخيل والجلديات الأخرى ، وكان يلتقي به مع العديد من أصدقائه الذين كانوا يبادلونه الود و الإخاء، ومن عدادهم : أحمد سعيد أبو الراغب، فؤاد أبو العوف، نايف الأديب، حمد الله المزيد، الحاج عبد الرحيم العمد، عبد الرحمن البشير، الحاج رجا المسعود، مفضي فلاح الحمد، عودة فهيد الفاعوري، عليان باشا السالم الحياري، حسن الدرادكة، طاهر باشا أبو السمن، سعيد باشا الصليبي، مطلق المفلح، الحاج شعبان العطيات، الشيخ محمد الزعبي، الشيخ عبد الله زيد الكيلاني، عبد القادر شموط، الحاج سليمان النجداوي، الشيخ عبد المهدي العربيات، عبد الرحيم السالم المرعي الحياري، سعيد باشا أبو جابر، عبد الحميد ابراهيم جاسر، محمود الأريش الفاعوري،عبد الكريم الفياض الحسن التابلسي، عبد الرحيم الخليلي، خالد مسمار، عبد الوهاب شرف، محمود مصطفى الواكد ..
· رحل مع عائلته إلى العاصمة عمان ثم عاد إلى السلط وافتتح محلا جديدا في شارع الدير باعه قبل شهور من وفاته.
· من مؤسسي جمعية السلط الخيرية.
· تزوج من السيدة روحية مهيار , والسيدة زكية محمد الداود ، له سبع بنات وستة أولاد هم :
1. المحامي محمد
2. الدكتور شفيق طبيب عام ، و مدرس للمواد الطبية في الكلية العربية في عمان.
3. ابراهيم ( متوفى ) بلغ رتبة مقدم في القوات المسلحة.
4. نبيل ( متوفى ) .
5. الدكتور معن طبيب أنف و أذن وحنجرة في مستشفى البشير.
6. الدكتور عبد الله اختصاصي بصريات من جامعة لندن
· في سنة 1974 تم انتخابه عضوا في بلدية السلط برئاسة حمدي توفيق أبو السمن وزمالة محمد المطلق الحياري ، عبد خشمان ، محمود الواكد ، ميخائيل العقلة تادرس ، عبد الكريم البحبوح ، نايف الأديب.
· دأب على حضور الصلحات العشائرية حيث كان يستشار في التحكيم وإصلاح ذات ا















