يعتذر هنا السلط عن نشر مواد العشائر بعد أن تأكد لهنا السلط صعوبة الوصول إلى رواية متفق عليها.
هنا السلط حياد والتزام
مدونات الشاعر محمد الجهالين : بدوي الجذور مقدسي الولادة سلطي الصبا والشباب والخمسين
|
www.hona.alsalt.com من موقع مروان خليفات ww.alsalt.com |
نعتذرعن نشرمواد العشائر |
|||||||||
|
السلط يا ديـرتـي أمجد نسورhttp://alsalt.maktoobblog.com |
التراث والعمران | |||||||||
مرْحى بأهــل السلط تلك جبالهمْ خـيلٌ وتلـك سُــهـولهـمْ هيجــاءُ
كوفية ُ السلطـيِّ مسْكُ شهامـــــــةٍ فتـطـيَّـبي بالسـلط يا بـلـقـــاءُ
هنا بيت المقدس مدونة العودة
عرب الصرايعة من بدو الجهالين
| ► | أيار 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

آذار 26th, 2011 كتبها محمد الجهالين نشر في , غير مصنف,
يعتذر هنا السلط عن نشر مواد العشائر بعد أن تأكد لهنا السلط صعوبة الوصول إلى رواية متفق عليها.
تموز 3rd, 2011 كتبها محمد الجهالين نشر في , أسماء في الذاكرة, غير مصنف,
ميلاد نجيب متى ( أبو جورج )
عمل في
أولاده :
. ولده الأول الطيار جورج متى : شارك في معركة الخليل عام 1965 وأسقط طائرة معادية ، وفي حرب عام 1967 تمكن من إسقاط طائرة ميراج على الحدود العراقية ، كان رفيقا للطيارين الأردنيين الأبطال : فراس العجلوني ، موفق السلطي، غازي الصمادي ، بدر الدين ظاظا ، كان أول من نال وسام الإقدام العسكري ، ثم عمل في لبنان في الخطوط الجوية اللبنانية حتى استدعاه الملك الحسين بن طلال عام 1975 ليعمل في الملكية الأردنية حيث أصبح رئيسا للطيارين ونائبا للمدير العام ، في عام 1996 سافر إلى غزة ليساهم في إنشاء الخطوط الجوية الفلسطينية ومطار غزة الدولي ، في عام 2001 أنشأ أكاديمية طيران الشرق الأوسط حتى تقاعد عام 2007.( لجورج ابنه الوحيد جهاد : أشبه أباه فما ظلم إذ تخرج طيارا وعمل في الخطوط الجوية الملكية عالية ثم سافر إلى الخليج ليعمل طيارا في شركة الاتحاد / أبو ظبي وهو الآن مسؤول أيضا عن توظيف الطيارين ، ولجورج ابنته الوحيدة دينا : سافرت إلى المملكة المتحدة عملت وتزوجت هناك ).
. ولده الثاني سمير تخرج مهندسا ، هاجر إلى ألمانيا منذ الستينات واستقر هناك ( لسمير ابنه الوحيد كريم ).
. ابنته الأولى نادية زوجة أحمد إدلبي
. ابنته الثانية سميرة زوجة جمال نايف سويدان
. توفي عام 1997
تشرين الثاني 15th, 2010 كتبها محمد الجهالين نشر في , غير مصنف,
هنا السلط يخصص هذه الصفحة للعاصمة عمان ، ستدرج فيها صور عمان قديما وبعض الضوء على تاريخ العاصمة عمان.
في الصورة الأمير عبد الله بن الحسين بن علي وشيخ بني صخر مثقال الفايز ، وإلى يمين الأمير ولده الأمير نايف باللباس العسكري ، وولده الأمير طلال .
تشرين الثاني 15th, 2010 كتبها محمد الجهالين نشر في , غير مصنف,
تشرين الأول 15th, 2010 كتبها محمد الجهالين نشر في , الانتخابات النيابية 2010, غير مصنف,
النتائج الرسمية للفائزين وغير الرسمية لمن لم يفز .
البلقاء الدائرة الأولى ( القصبة )
الفرعية الأولى :



شباط 27th, 2010 كتبها محمد الجهالين نشر في , السلط في الصحف, غير مصنف,
هنا السلط يبارك للزميلة صحيفة الساحة صدور عددها الأول في 17/1/2010 ثم عددها الثاني والآن عددها الثالث في 22 شباط 2010 ممثلة في : وليد خالد الحديدي رئيس مجلس الإدارة ، أحمد البحبوح الدباس المدير العام ،المحامي محمد الصبيحي المستشار القانوني ، الهيئة الاستشارية : الدكتور عوني البشير ، الشاعر هاشم القضاة ، الدكتور صالح العدوان ، الدكتور عبد العزيز وشاح ، المهندس ماهر أبو السمن ، المهندس مصطفى الوالد ، الدكتور زياد نسور ، الدكتور زيد دباس ، المهندس نضال الشاعر ، المهندس جريس صويص ، جمال الواكد ، سلطان محمد السعد الخلف ، غازي فياض قويدر ، منور الخرابشة ، صلاح أبو سليم مدير الإعلان والعلاقات العامة ، نادر راجح حرب التصميم والإخراج ، ستوديو حمادة - أنس الحياري ،الطباعة والتوزيع مطابع الدستور.
كانون الثاني 15th, 2010 كتبها محمد الجهالين نشر في , رجال السلط, غير مصنف,
أديب بك الكايد العواملة
كانون الثاني 3rd, 2010 كتبها محمد الجهالين نشر في , غير مصنف,
قام الأستاذ إبراهيم جميل الكلوب بجمع وتحقيق الجزء الأول من الأعمال الكاملة للأديب محمد الرشدان ، الذي صدر عن وزارة الثقافة بعنوان رشدانيات.
هنا السلط ينقل بتصرف عن تعليق للسيد إبراهيم كلوب في موقع البلقا نت
كانون الأول 29th, 2009 كتبها محمد الجهالين نشر في , غير مصنف,
المهندس جعفر ناجي الشامي
المرجع : صحيفة الرأي الأردنية
مزيد من التفصيل نقلا عن صحيفة المدينة
جعفر الشامي
شغل المهندس جعفر ناجي إبراهيم الشامي المنصب الوزاري لمرة واحدة وزيرا للأشغال العامة في حكومة الرئيس عبد المنعم الرفاعي المشكلة في 27/6/1970م والتي استقالت في 15/9/1970م.
ولد المهندس جعفر الشامي في عام1925م في مدينة السلط وأكمل دارسته الابتدائية والثانوية في مدرسة السلط الثانوية, وكان ينتهز أيام العطلة الصيفية وأيام العطل ليساعد والده وعمه في كراج تصليح السيارات الذي كان الكراج الأول من نوعه في السلط, ولما انتقل والده إلى اربد ليؤسس كسارة للحصمة في وادي الغفر كان الفتى جعفر يلحق به في اربد ليساعده في عمله, ويبدو أن هذه المرحلة من حياة الشاب جعفر الشامي وما تخللها من ممارسة العمل اليدوي في تصليح السيارات والكسارات رغم صغر سنه قد أثرت بطريقة أوبأخرى في قراره بدراسة الهندسة الميكانيكية في جامعة عين شمس بالقاهرة ليتخرج منها مهندسا ميكانيكيا في عام1949م ويلتحق بعد تخرجه بالقوات المسلحة ضابطا في سلاح الصيانة(ملازم ثاني) وبعد انتهاء عمله في الجيش عمل مهندسا في دائرة الميكانيك في وزارة الأشغال العامة تم استقر في العمل الحر مديرا عاما لشركة خاصة.
على الصعيد الفكري والسياسي كان المهندس جعفر الشامي متأثرا بأبناء جيله بالفكر العروبي الوطني الذي كان يرفع شعارات التحرر من الاحتلال الأجنبي وتحقيق الوحدة العربية الشاملة والتصدي للمخطط الصهيوني المدعوم من الدول الغربية الاستعمارية وخاصة بريطانيا في ذلك الوقت لإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين, وكان لأساتذته في مدرسة السلط الأساتذة حسني فريز والشيخ حسن البرقاوي وجميل شاكر الخانجي وعبد القادر التنير ومحمد لصوي الذين كانوا من الناشطين في القضايا الوطنية تأثير كبير على الطالب جعفر الشامي ورفاقه من أبناء جيله فانخرطوا في سن مبكرة بالنشاط الوطني, واستمر العديد منهم في نشاطاته السياسية والوطنية ولقي الكثير منهم العنت بسبب آرائهم السياسية وكان حظ المهندس جعفر الشامي من ذلك الحكم عليه بالسجن لمدة أربع سنوات بسبب أفكاره السياسية والوطنية.
وكان المهندس جعفر الشامي من مؤسسي ونشطاء ما أطلق عليه في حينه اسم(التجمع المهني) والذي لعب دورا في الحياة السياسية على الساحة الأردنية في الفترة ما بين الأعوام1967إلى1971م, فقد شكلت هزيمةعام1967م هزة عنيفة في الساحة السياسية الأردنية الأمر الذي دفع العديد من الشخصيات الحزبية والمهنية والمستقلة للبحث في أسباب الهزيمة ولوضع إطار للعمل الوطني لمرحلة ما بعد الهزيمة, وكان النقابيون المهنيون على اختلاف توجهاتهم السياسية يشكلون العمود الفقري للتجمع المهني حيث تبلورت فكرة تشكيل التجمع في بداية الأمر من نشطاء النقابات المهنية بحيث تمثل كل نقابة مهنية بثلاثة أعضاء في الهيئة التأسيسية للتجمع المهني, وكان المهندس جعفر الشامي الذي كان في حينه نقيبا للمهندسين من نشطاء هذا التجمع الذي لم يلبث أن توسع ليشمل القوى والأحزاب السياسية على الساحة الأردنية, ومثل المهندس جعفر الشامي مع زميله المهندس عوني الساكت نقابة المهندسين الأردنيين في التوقيع على ميثاق التجمع الوطني في جلسة خاصة عقدت في مساء الخميس7/3/1968م, وشارك في التوقيع على الميثاق السادة سليمان الحديدي وإسماعيل محادين عن نقابة المحامين والمهندس صلاح جمعه عن نقابة المهندسين الزراعيين, والدكتور كامل حمارنه والدكتور زيد حمزة عن نقابة الأطباء, والصيدلاني نزار جردانه عن نقابة الصيادلة, والدكتور خالد خمشاوي والدكتور منير عمرو عن نقابة أطباء الأسنان, والسيدان محمد جوهر ونظير صوالحه عن اتحاد نقابات العمال والسيدتان إملي بشارات وإملى نعاع عن اتحاد المرأة الأردني, أما القوى السياسية فمثل جماعة الإخوان المسلمين في التوقيع على الميثاق الأستاذان محمد عبد الرحمن خليفة ويوسف العظم, ومثل طلائع حزب التحرير الشعبية(الصاعقة) المتعاطفة مع حزب البعث السيدان محمود المعايطه وضافي جمعاني, ومثل جبهة التحرير العربية المتعاطفة مع بعث العراق السيد شاهر يوسف, ومثل الحزب الشيوعي الأردني الأستاذ فائق دراد, ومثل منظمة فلسطين العربية السيد أحمد زعرور, ومثل حركة فتح السيدان إبراهيم سكر وكمال ناصر, وشارك العديد من الشخصيات السياسية في توقيع ميثاق التجمع المهني كان منهم السادة سليمان النابلسي ومحمد ربيع والمحامي هاني الدحلة وبشير البرغوثي والمحامي شفيق رشيدات والشيخ عبد الباقي حمو والمحامي نجيب العقلة, والمحامي نجيب رشيدات, وعبد القادر طاش, والدكتور









