مدونات الشاعر محمد الجهالين : بدوي الجذور مقدسي الولادة سلطي الصبا والشباب والأربعين 

التاريخ  ، رجال السلط  ، عشائر السلط  ، أسماء في الذاكرة  ،  المدارس والمعلمون ،  قصائد و نقد

التراث والعمران ، البلدية


قصائد و نقد

تشرين الثاني 20th, 2009 كتبها محمد الجهالين نشر في , قصائد محمد الجهالين, نقد

شعراء السلط  :  القصائد السلطية لحيدر محمود  ، قصيدة نعنع السلطي للشاعر السلطي الدكتور محمد عطيات ، لماذا الشعراء قصيدة لخالد الساكت ، العربيُّ غدا من قصائد خالد الساكت ، تمارا من قصائد خالد الساكت ، حسني فريز كبير شعراء السلط ، قصيدة سلطي أنا سليمان عويس ، السلط في شعر سليمان الصولة ، شعراء السلط 

 

قصائد محمد الجهالين مناظرة حواء  ، المهر دينار  ، تنورة الفتحات ،  البدوي المر ، وسم الرفاق ، سنطلق نارنا  ، الثوري المريد  ، عزاش ،

المزيد


سنزور قبر صمودكم

كانون الأول 28th, 2008 كتبها محمد الجهالين نشر في , قصائد محمد الجهالين

دمُكُـمْ علـى أبوابِنـا يَسْتَنْجِـدُ


وداع درويش نعش الحمام

أيلول 10th, 2008 كتبها محمد الجهالين نشر في , قصائد محمد الجهالين

 أبيات من قصيدة في رثاء حالتنا الفلسطينية يوم وداع محمود درويش
535mda
oummah

jotman

     
 نعـش الحمـــــــــــــــام
أمام َ نعش ِ استراحـــــــــــة ِ الجَسَـد ِ 
لنْ أستبيـــــح َ الكــــــلام َيــــا ولـدي
.
مدامـــعُ الأمَّهــــــــــات ِ من مُقـَــل ٍ 
ومدمعـي مِنْ عَظـْمـي ومِـنْ كـَبـِـدي
.
خبزي معـي ، قهوتي معي ، ومعي
حَبْـل ُ غسيلي وما معــي بـَـلــَـــدي
.
نمتَ ولم أذبحْ طيــــرَ أغنيـــــــــــة ٍ
من ذا يـُغـنــــي لطـائـــــــر ٍ غـَــرِد ِ
.
قلتَ يطيــــــرُ الحمــــامُ قلـتُ كفــى
قلتَ يَحُـــــــط ُّ الحمـــــامُ قلـتُ زد ِ
.
درويـــــشُ يرثيــك كـلُّ مـُنـْـتـَفِـض ٍ 
وكـُـــلُّ مُسْـتـَعْــبـَــد ٍ ومُضْـطـَــهَــد ِ
.
يرثيــك نايُ الغيــــاب ِ مُرتقبــًــــــا 
 بـعـدَ غد ٍ قـادمـــــونَ بعدَ غـَـــــــد ِ
.
غِـنــاؤُنــــــــا بنــدقيــة ٌسقــطـــــتْ 
مــنْ يـَـِدنــا لـمْ تـَسقـُط ْ من الخـَلـَـد ِ
.

المزيد


داء المواقف

تشرين الأول 15th, 2007 كتبها محمد الجهالين نشر في , قصائد محمد الجهالين

نـَهـَـشـَــت ْ صَـداقـات ٌ، وعـَضَّ إخــاءُ

 

واخـْـتــــالَ غـَـدْرٌ واسْـتـَـكـانَ وفـــــاءُ

.

يا أيُّــها الأعـــــداءُ شُــدّوا ســـــوءكـُمْ

لأنـــا الـــذي يَـشـْـتـَــدُّ حيــنَ يُســــــاءُ

.       

إنـّــي سَـفـَهْــتُ عِـداءكمْ مُتـَضـاحِكـًــا

لـَـمْ أ ُلـْـق ِ بــــالا ً أنـَّـنـــا أعْـــــــــداءُ

.

منْ ذا ألـومُ و صاحـِبي في جـُحركـُــمْ

يَطـْهــو الأذى ، لا يَعْـتــريــهِ حَيــــاءُ

.

هِيَ صُحْبَـة ُ اللـُّـؤَماءِ إنْ أتـْخـَمْـتـَهُـمْ

خـَيْـرًا تـَجـاحـَــدَ خـَيْـرَكَ اللـُّؤمــــــاءُ

 

صُـبّـوا على جــار ٍ بــذاءَة َ جـــيـــرَةٍ

أخـــلاقـُـكـُـمْ  عـَـرَبـِيَّـــة ٌ شـَـمّـــــــاءُ   

.

لـَنْ تـُطـْفِئــــــوا بالشائِعـاتِ وَضاءتي

إن الخلــوق َ على المـــدى وَضّـــــاءُ

.

طيروا هــــداهِـــدَ فِتـْـنـََـة ٍ ووشايَـــة ٍ

لـَيْسَت ْ تطيرُ لهُــــدهـُـــد ٍ عـَـنـْـقــاءُ        

.

وتـَخـَبَّـــأوا دَسًّـا يـَكيــدُ مَكانـَـتـــــي

سَأطِــــلُّ لا كِـبْــــرٌ ولا إغـْضــــاء ُ

.

يَكـْسو أناشيـــدي ع
المزيد


وسم الرفاق

كانون الأول 14th, 2006 كتبها محمد الجهالين نشر في , قصائد محمد الجهالين

وَسْـــــمُ الـــرِّفـــاق
.
لُمْني فَلَسْـتُ يـا رفيقـي لائِمـا
زِدْني وضوحًا أَسْتَـزِدْ طلاسِمـا
.
هذي طريقي لا تَسَلْنـي  غيرَهـا
زادي تَوَهُّمـي فذرنـي  واهِمـا
.
إنّي نَزيفُ الظُّلْـمِ مـن  طُفولـةٍ
فيـا كُهولَـةُ اثْعُبـي  مَظالِـمـا
.
غَصُّ اغْتِرابٍ واغْتِرابُ  غَصَّـةٍ
يا صَبْرُ كَيْفَ لَـمْ نَكُـنْ  تَوائِمـا
.
فَمَرْحَبًـا خُؤولَـتـي خَنـاجِـرًا
ومَرْحَبًـا عُمومَتـي صَـوارِمـا
.
إِخالُني سَرَقْـتُ مِـنْ  إِسْبَرْطَـةٍ
هيلينَـهـا مَأْثـومَـةً وآثِـمــا
.
وَأَنَّني اشْتَرَيْـتُ مِـنْ  طَـرْوادَةٍ
أَسْوارَهـا وابْتَعْتُهـا  مَلاحِـمـا
.
شاركْتُ هِكْتورَ الشُّموخَ  جُرَّنـي
خِلْيوسُ مهزومًا يُؤاخـي هازمـا
.
لَيْسَ يرى بِرْيـامُ جُرَّنـي  غَـداً
إِنَّ العُيـونَ لا تَـرى  سَواجِمـا
.
بِرْيامُ لَيْسَ راغِبـاً فـي  جُثَّتـي
فَحَـوْلَـهُ صـغـارُهُ جَماجِـمـا
.
بِرْيـامُ فـي أَيّـامِـهِ  مُشـاِئـمٌ
أَعْـراسَـهُ مُـفـائِلٌ مَـآتِـمـا
.
بِرْيـامُ يَحْتَـكُّ الجِـدارَ حـالُـهُ
فـي حالِـهِ مُدَحْرَجـاً  وعائِمـا
.
تَسَـوَّقَ الجِبـالَ فـي  سِـلالِـهِ
حازَ المُحـالَ شاحِمًـا  ولاحِمـا
.
هِكْتورُ لا تَعْـذُلْ ذَويـكَ فالفَتـى
لا يَنتضـي العِتـابَ  والعَذائِمـا
.
هِكْتـورُ وَيْـكَ لا تَتُـبْ بُطولَـةً
يا واشِمَ الأبْطـالِ دُمْـتَ واشِمـا
.
هِكْتورُ لَمْ تُذِقْ إِخَلْيـوسَ الكَـرى
يَعُـضُّ فـي تَذْكـارِكَ الأباهِمـا
.
سَرْمَدْتَ فـي إِغْريقِـهِ  انْحِنـاءَةً
للمَجْدِ مَحْطوماً يَسـودُ  الحاطِمـا
.
داسَ الرِّفاقُ رايَتي ، قُلْتُ اصْعَدوا
جَوانِحـي إِلـى العُـلا  سَلالِمـا
.
وضَرِّجـوا وَتيـرَتـي أَزُفُّـهـا
لَكُـمْ ولا تُضَرِّجـوا  المَحارِمـا
.
واقْتَسِموا الأمْجادَ جُبْـتُ  مُهْلَهـا
أُضَمِّـدُ الأنـجـادَ  والتهائِـمـا
.
إنْ تَسِمونـي بِخَميـسِ نُـصْـرَةٍ
فَأَحْسِنوا وَسْمي وأَوْصوا  الواسِما
.
كَأَنَّني صادمْـتُ عَـنْ  نَوافِـذي
ولَمْ أَكُنْ عَـنْ بابِكُـمْ  مُصادِمـا
.
كَأَنَّني رَقَيْـتُ أَوْطـاري  علـى
أَوْطارِكُـمْ أَحْتالُـهـا  تَمائِـمـا
.
كَأَنَّ لـي بَيـادِراً مِـنْ  قَمْحِكُـم
أَحْتَكِـرُ الفُصـولَ والمَواسِـمـا
.
لا تَنْسِلـوا أَصيلَـكُـمْ  عـبـاءةً
لا تَرقَعـوا هَجينَكُـمْ  عَمائِـمـا
.
أَطَعْتُـمُ اعْوِجاجَكُـمْ  مَغـارِمـا
عَصَيْتُـمُ اسْتِقامَـتـي مَغانِـمـا
.
شكائمُ الأسيـادِ أخطـأتْ  فمـي
لستُ الـذي يَسْتَعْسِـلُ الشكائِمـا
.
رُوَيْدَكُـمْ مَشانِقـاً مَـنِ الــذي
يَخُونُكُـمْ رُوَيْـدَكُـمْ  مَحاكِـمـا
.
نَذَرْتُكُـمْ نَـزاهَـةً لا  أَبْتَـغـي
كُرْسِيَّهـا جاهـاً ولا  دَراهِـمـا
.
لَـمْ تَثِقـوا أَنَّ الكَريـمَ يَنْتَـهـي
سَمـاحَـةً ويَبْـتَـدي مَكـارِمـا
.
أَنْـزلَـنـي اللهُ ذُرى قَـنـاعَـةٍ
لَمْ أَبْكِ وِدْيـانَ الغِنـى  رَمائِمـا
.
أَخـافُ خالِقـي فمـا  مَخافَتـي
خَلائِـقـاً تَـآمَـروا نَـواقِـمـا
.
ها إنّنـي نَزَلْـتُ عَـنْ  أُنوفِهِـمْ
فَلْيَنْشُقـوا الإقْـدامَ  والعَزائِـمـا
.
عُـدْتُ إِلـى تَوَحُّـدي  مُصَفَّـداً
بالصَّمْـتِ أَسْتَطيـبُـهُ قَماقِـمـا
.
مِطْرَقَتـي اسْتَجارَنـي  سِنْدانُهـا
ألا أُجيـرُ أَضلُـعـي جَواثِـمـا
.
إرادَتـي الـصُّـوانُ إلا أَنَّـنـي
آلَيْـتُ رَيْحـانَ الحَشـا مُتاخِمـا
.
أَنا النَّدى المَكْلومُ مِـنْ  أشْواكِـهِ
لا أرعَوي طَّـلاً أَسُـرُّ  الكالِمـا
.
قَسَّمْتُ ظِلَّ الزِّنْـدِ بَيْـنَ حُسَّـدي
فَلَمْ يُقَلْ يـا زِنْـدُ كُـنْ  مُقاسِمـا
.
إِنِ اشْتَكى الأحبابُ حِلْمي عابِسـاً
قَدِ اشْتَكى الأعداءُ حِلْمـي باسِمـا
.
غَيْري غزيـرُ حِكْمَـةٍ فَأَبْحِـروا
في سَيْلِـهِ ، حَصافَـةً خُضارِمـا
.
لَكَ احْتِرامي يا غَزيـرُ  واضِعـاً
في جَيْبِكَ الأعْـرابَ والأعاجِمـا
.
راحَ الغَزيرُ واغْتَدى الغَزيرُ  هـا
هُوَ الغَزيـرُ فاسْجُـدوا  تَراجِمـا
.
هُنا أخـو هـاروتَ هَرْوِلـوا ولا
تُجادِلـوا فـي سِحْـرِهِ شَراذِمـا
.
تَناحَـروا فـي هَيْكَـلٍ تَحاكَمـوا
هـذا سُلَيْمـانُ أَتاكُـمْ  حاكِـمـا
.
للبَيْـتِ شُبّـاكٌ وبـابٌ  رُبَّـمـا
بالبـابِ نَكْتَفـي نَخـافُ القادِمـا
.
ولْنَدْرُسِ البـابَ علـى  بَصيـرَةٍ
لَعَلَّ في الأمْـسِ يَكـونُ  لازِمـا
.
عَقْلانِ فـي رَأْسٍ فَأَيّهـا الهُـدى
كَفـى وَساوِسـاً كَفـى  هَماهِمـا
.
غَـداً تَـرى خَرْدلَنـا  وخَلَّـنـا
يَخْتـالُ فـي عَوالِـمٍ مُزاحِـمـا
.
عَقْـلانِ لا ضَلالَـةٌ يـا  رَأْسَنـا
مَتـى أَضَـلَّ فاحـمٌ  فَواحِـمـا
.
خُرطومُنا فَوقَ السَّحابِ إنْ  يُقَـلْ
تَحْتَ السَّحابِ نَجْـدَعِ الخَراطِمـا
.
لَنا الخَوافي لَـمْ تَهِـضْ  لِقَشْعَـمٍ
بُغاثُـنـا تَقَشْعَـمَـتْ  قَـوادِمـا
.
طَيْـرُ الغريـبِ طوبَـهُ فَراسِنـاً
طَيْـرُ البِـلادِ طوبَـهُ مَناسِـمـا
.
ضِفْ غَيْرَنا يا ابْنَ الكفاح نارُنـا
خَبَتْ ولَنْ تُعيـدَ طَـيءٌ  حاتِمـا
.
ومِـنَ مُحيطِنـا إلـى خَليجِـنـا
بُشْـراكَ لَسْنـا لأخٍ عَواصِـمـا
.
تِلْـكَ بـلادُكَ الخِيـامُ  فاضَّـرِمْ
صَقيعَها واسْتَصْقِـعِ  الضَّوارِمـا
.
ماذا تُريـدُ مِـنْ رِيـاحِ  لُؤْمِنـا
لَـمْ نُبْـقِ زَوْبَعـاً ولا  سَمائِمـا
.
وما الـذي تُحِـبُّ مِـنْ قَواصِـمٍ
نَـراكَ لَسْـتَ تَكْـرَهُ القواصِمـا
.
نُهْديـك

المزيد


من نشاطات الماضي مناظرة حواء

تشرين الأول 28th, 2006 كتبها محمد الجهالين نشر في , قصائد محمد الجهالين

مقتطفات من هجاء الشاعر أكرم أبو سمرة للمرأة :

حواءُ إني لستُ أدري ما العَـمَــــلْ 

كيـف الحياة ُ وأنت ِ فيها تـُحْتـَمَـلْ

فلقــــدْ وجدت ِ لكي تكوني فتنــــة ً

جُــــرْحـًا يقودُ إلى الرَّدى لا يندمِـلْ

 دمع ٌ سوافـــــك تملكينَ على المدى

ليس السلاح وحقِّ ربِّك ِ بـلْ حِيَـلْ

 لو أنَّ قتلك ِ في الحيــــــاة شريعة ٌ

تالله إنـّــي كنتُ أوَّلَ مــــــنْ قـَتـَــلْ

أهدي قريضي للنساء الناقصات الماضيات إلى السقـوط بـــلا خجـلْ

فلتفهمينــــــــــي إن هجوتُ لأنني

سأقـولُ فيك ِ اليومَ قولا لم يُقـــــــلْ

من قال فيها غيــــــــــر ذاك منافق

 ومكابر ٌ بل فيـــــــــــه مسٌ من خبلْ

قد حلَّ رجمــــــــــــا فارجموه لأنــه

خان الرجولة حيــــن قالَ لها أجــــلْ

 

 

 

 مقتطفات من رد محمد الجهالين دفاعا عن المراة

 

 

 

 

يا خائبـــــــا في الحبِّ يا متخلفـًـا  

في الفكـر يا متصنعـًا يكفـــي دجلْ

اكشـــف قناعــــــــك فالقناعُ مرقع ٌ 

وافحص عيونكَ فهْيَ تشكو من حـَولْ

 حــــــــــواءُ لا تتغضبي من شعره ِ 

 كوني له كالشمس في عينيْ زحـــــلْ

المزيد


من قصيدة المهر دينار ، أم العروس

أغسطس 27th, 2006 كتبها محمد الجهالين نشر في , قصائد محمد الجهالين

أمّــا التي بيتُ القصيــد ِ فإنَّــهــــا    أمُّ العروس ِ تقــــولُ : يا جَمّـــالُ

إسوارة ٌ مرصوفة ،ٌ وهلـــــمَّ يــا     صهـري فليـسَ علـيــكَ إلا المـالُ

لأبي عروسِـكَ هــــذه ِ فاتــــورة ٌ    يحميـكَ ربـُّـكَ هــلْ بهــا إثـْـقــالُ

يا وَيْحَــهُ قـَـفـَصـًا يُذهِّبُهُ الفتــــى     بيــد ٍ يكــادُ يشلـُّهـــا الإمْــحـــالُ

للنوم ِ غرفـتـُـهُ وأيـَّـة ُ غرفــــــة ٍ    سَهـِرَتْ لحفـْر ِ نـُعاسِـها الإيطالُ

منْ بعضِـهِ حالُ الشَّباب ِ وربمــا     فـي مشمش ٍ تتحسـنُ الأحْــــوالُ

يا

المزيد


تنـورة الفتحـات

أغسطس 7th, 2006 كتبها محمد الجهالين نشر في , قصائد محمد الجهالين

    حِـرْبـاءَةَ الحَــدَقــاتِ والتَّــسْـريـــح ِ  

  صيـحي بـهـاد ٍ واهْـزَئـي بـِنَصيــح ِ

.

زُجّـي قُشـورَ مَلاحـَــةٍ فــي مُقْــلَـةٍ

 زجَّ اللآلِـــئ ِ فـــي قُــرونِ نَطـيــــح ِ 

.

دَبْــغُ الحَريــمِ ثَقافَـــــةٌ فَـتَـثَقَّفـي

كَيْــفَ القَبيــحُ يَصيــرُ غَيْـرَ قَبيـــــح ِ

.

وَيْــحَ الصَّفيـح ِ يَغُــط ُّ في أصْباغِـهِ

 أحْـلامُــهُ لا حُسْـنَ بَــعْـدَ  صَفيــح ِ 

بنطـالُــكِ المَشْدودُ زادَ صَراحَتـــي

المزيد


البـدوي المــر

أغسطس 5th, 2006 كتبها محمد الجهالين نشر في , قصائد محمد الجهالين

أفيقــــوا رِفاقَ الدَّرْبِ لمْ يَنْتَـــهِ الدَّرْبُ

إذا نامَـــتِ الجَوْلاتُ مـا نامَـــتِ الحَرْبُ

.

مشينـــــا  إلى حيـثُ الحقـوقُ بعـيدةٌ

فلا يَنْقضي المِشْوارُ أَوْ يَنْقضي النَّحْبُ

.

حريرُ الخُطـــى الوَرْدِيُّ يَحْـتَقِرُ الخُطى

فطوبـــى لنا الأشـواكُ طوبى لنا التُّرْبُ

.

هو الظلــــــمُ لا تُقْصيهِ عنترةُ الصَّـدى

بــِجَعْجَـعِـــةِ المَسْلـوبِ يَكْتَمِـلُ السَّلْبُ

.

فأهـلاً صعاليـكَ الصِّعـــــــــــابِ ومرحبـاً

علـى صَخْرةِ الصُّـعْلـوكِ يَنْكَسِرُ الصَّعْبُ

.

حَبتْ  في سبيـل ِ الرزقِ عاداتُ سادةٍ

فيـا ســـــادةَ الأرزاقِ  ! عـاداتُنـا الوَثْبُ

.

نُدَرْهِـمُ صَحْـــــــراءَ الجُيـوبِ ، كَرامـةً

عَوى دِرْهَـمُ الإخْنـاعِ فاسْـتأْسَدَ الجَيْبُ

.

مُـدى الليلِ لا تُدْمي شُمــــوخَ مُحاربٍ

لـهُ الأنْجُـــــمُ الأحلـى وللغـادرِ الشُّهْبُ

.

تقولـــــونَ مـا المـعنى أقـولُ حمامـةٌ

علـى شَـرَكِ الصَّيـادِ يَحْسُدُها السِّرْبُ

.

تُشيعــــونَ أســـــرارَ العِـراكِ كَأننـــا

صِغــــارٌ أعاديـها الفراشـاتُ والعُشْبُ

.

تُحاكِمُنا الأظعـــــــانُ كيــفَ نَصونُهــــا

وكيـفَ لحـادي الرَّكْـــبِ يَنْتَصِـرُ الرَّكْبُ

.

ألا أيهـا الأحبــــابُ! بعـضَ تِجـــــــارةٍ

إذا غفــرَ المَحبـــوبُ لَنْ يَغفِـــرَ الحُبُّ

.

وداعًــــا  زمـــانَ الصــــدقِ إنَّ زمـانَنـا

بضـاعَتُـــهُ الأبــــواقُ حانوتُــــهُ الكِذْبُ

 .

قُطِعْتَ لسانَ الجوخِ فانعُبْ على المدى

لدى خِــرَبِ الأبـوامِ  كُرْسـيُّـــك َالخَيْبُ

.

إلـيَّ مَغاويــــــرَ الكفـــــــــــاحِ فإننــي

علـى قَسَـمِ الأحـــرارِ  أدْرَكَنـي الشَّيْبُ

.

سَرَجْتُ حصانَ الرفـــــضِ آنستُ ثورةً

تَغَنَّيْتُ يا ابْنَ الوَرْدِ عاش الفتى الصُّلْبُ

.

وأسْرَجْـــــــتُ لِلثــوارِ روحي ولمْ أقـلْ

تَفارَقَـتِ الخــالاتُ  واخْتَـلَــــفَ الصَّـوْبُ

 .

وِللشَّـنْفَــــــرى أرســلــــتُ حُلــوَ تحيـةٍ

وقلـتُ: بنـو أمــي هُـمُ العيـــنُ والقَلْبُ

.

يَدي في يـدِ الشَّعْبيِّ مِنْ قَــوْمِ عُسرةٍ

نُعَـلِّـمُ قوم المستوى مَـنْ هـو الشَّعْبُ

.

أعيدُ بناءَ الكـــــــــوخِ أشْتـاقُ مِنجـلـي

وأنصِـبُ بيـتَ الشَّعْـر يشتاقُنـي الحَلْبُ

.

أردُّ إلى الأعمــــــــــــامِ بَهْماً وأنتـحي

رواقـًـــا مـع الأتــرابِ أرجوحتي الطـُّنْبُ

.

أسَــيِّــجُ جيرانــــي  بَراكيـــنَ نَخْــوَةٍ

إذا هبَّـنـي المُحْتــــــاجُ أطربني الهَبُّ

.

أنا البَــدَوِيُّ المُــــــــــرُّ عَيْـبُ بَداوتـي

غِـلابٌ متى غالَبْــتُ مـا عابَني الغُلْبُ

.

أنا ذلِـكُ المَخْبــــــــورُ صَـبُّ شَراسـةٍ

أنا العَوْسَجُ القُـرّاصَـةُ الحَنْـظَـلُ الصَّـرْبُ

.

تُسربلُنـــــــي الأخْطارُ لوْثــةَ حاقِـــدٍ

فأنْسَـلُّ مِنْ حِقـدي يُسَرْبلنـي التَّـوْبُ

.

تَمادَيْتُ في الإصْــــــرار صَوْبَ عَدالــةٍ

لعَــــلَّ بَسيــطَ القــــوتِ تُدْرِكُهُ الزُّغْْـبُ

.

بَـخٍ أيُّهـا الطِّفْـــلُ المُطِــــــلُّ رُجـولـةً

مضى العيـدُ والثـوبُ القديمُ هو الثَّوْبُ

.

أبوكَ يُخيـطُ الزُّهْــدَ  بُرْدَ تَقَشُّــــــــفٍ

فـلا تَلْتَحِـــــفْ بُـرْدَ العِتـابِ لكَ العَتْبُ

المزيد


عزاش

أغسطس 3rd, 2006 كتبها محمد الجهالين نشر في , قصائد محمد الجهالين

حصل عزاش على ماجستير في النحو ، وكانت رسالته في هدم نظرية العامل ، فاعتقد عزاش أنه قد وصل إلى  نظرية تدعى نظرية البناء أو منزلة المعنى

عوامِــلُ النَّحْــوِ سَمَــتْ منـازِلا

يـا آفِــلاً يَسْـتَـقْطِــبُ الأوافِـــلا

،

قــُلْ نَظَرِيَّــةً ، وقـُـــلْ مُعْجِــزَة ً

أَنْــتَ القَـؤولُ نابــلاً وحــابــِــلا

،

حَذارِ مُقْـلَـةَ الحَسودِ واحْـتَرسْ

مِـنْ نـار ِ غيــرةٍ كَـوَتْ عَـــواذِلا

،

حَبائِــلُ الألْـقـابِ مِـنْ أَسْـتَـذَةٍ

أَغْـوَتْ غُـرورَكَ العَنيـنَ الشائِلا

،

تَمَجْسَــرَ العَـزّاشُ تُــهْ فصاحـةً

أبا العَـزازيــش ِ نَسَـلْتَ الباقِـلا

،

عَزّاشُ سُدْتَ النَّحْوَ يا ابْنَ شاردٍ

شُدْ بُنْيَــِويَّـــــــةً وهُــــــدَّ عامِلا

،

وَحْـدَكَ تَعلَــــمُ اللـُّغاتِ فانْــفَرِدْ

في عِلْمـها وَدَعْ سِـواكَ جاهِـلا

،

جُـزْ سيبَوَيْـهِ واجْـتَزِ ابْنَ مالِــكٍ

رُبَّ أَخيــر ٍ جــــاوَزَ الأَوائِــــــــلا

، 

تَحْطيبُكَ الليليُّ صُــنْ أَسْـرارَهُ

رَفَعْــــتَ مفعولاً نَصَبْـــتَ فاعِلا

،

أنْتَ الزبيـبُ قَبْلَ حُصْرُمٍ فَــدُمْ

مُدَلـِّيـًــا قُطوفَــــكَ العواسِــــلا

،

سَــرابُــكَ المرموقُ يَرويكَ غـدًا

المزيد


التالي