|
السلط والشعر والشعراء
|
||
|
|
||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
من أعمال خالد الساكت
|
||
|
العربيُّ غدا
|
||
|
|
|
|
|
من أعمال محمد العطيات
|
||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
من أعمال جورج أبو عطا
|
||
|
|
||
هنا السلط حياد والتزام
مدونات الشاعر محمد الجهالين : بدوي الجذور مقدسي الولادة سلطي الصبا والشباب والخمسين
|
www.hona.alsalt.com من موقع مروان خليفات ww.alsalt.com |
نعتذرعن نشرمواد العشائر |
|||||||||
|
السلط يا ديـرتـي أمجد نسورhttp://alsalt.maktoobblog.com |
التراث والعمران | |||||||||
مرْحى بأهــل السلط تلك جبالهمْ خـيلٌ وتلـك سُــهـولهـمْ هيجــاءُ
كوفية ُ السلطـيِّ مسْكُ شهامـــــــةٍ فتـطـيَّـبي بالسـلط يا بـلـقـــاءُ
هنا بيت المقدس مدونة العودة
عرب الصرايعة من بدو الجهالين
| ► | أيار 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

تشرين الثاني 20th, 2009 كتبها محمد الجهالين نشر في , قصائد محمد الجهالين, نقد,
|
السلط والشعر والشعراء
|
||
|
|
||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
من أعمال خالد الساكت
|
||
|
العربيُّ غدا
|
||
|
|
|
|
|
من أعمال محمد العطيات
|
||
|
|
|
|
|
|
|
|
|
من أعمال جورج أبو عطا
|
||
|
|
||
كانون الأول 28th, 2008 كتبها محمد الجهالين نشر في , قصائد محمد الجهالين,
دمُكُـمْ علـى أبوابِنـا يَسْتَنْجِـدُ
أيلول 10th, 2008 كتبها محمد الجهالين نشر في , قصائد محمد الجهالين,


تشرين الأول 15th, 2007 كتبها محمد الجهالين نشر في , قصائد محمد الجهالين,
كانون الأول 14th, 2006 كتبها محمد الجهالين نشر في , قصائد محمد الجهالين,
تشرين الأول 28th, 2006 كتبها محمد الجهالين نشر في , قصائد محمد الجهالين,
آذار 1979 كانت أمسيتي الشعرية الأولى في مناظرة مع الشاعر أكرم أبو سمرة كان عنوان المناظرة آراء في المرأة ، لم نبلغ العشرين من عمرينا إلا أننا استطعنا أن نطرب جمهورا لم يتسع له مدرج سمير الرفاعي أكبر مدرجات الجامعة الأردنية .
كانت المناظرة برعاية رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور الأديب ناصر الدين الأسد ، عرض التلفاز الأردني في أخباره المحلية جانبا من الأمسية ، ونشرت خبر الأمسية الصحف الأردنية الرئيسة ( الرأي ، الدستور ، الأخبار )


ثم سجلت الأمسية في التلفزيون الأردني في برنامج فكر واربح مع الإعلامي الراحل رافع شاهين ، فكتب الأستاذ عدنان الطوباسي في صحيفة الدستور:

بدعوة من نادي الكرك الثقافي أقيمت المناظرة في عام
أغسطس 27th, 2006 كتبها محمد الجهالين نشر في , قصائد محمد الجهالين,
أمّــا التي بيتُ القصيــد ِ فإنَّــهــــا أمُّ العروس ِ تقــــولُ : يا جَمّـــالُ
إسوارة ٌ مرصوفة ،ٌ وهلـــــمَّ يــا صهـري فليـسَ علـيــكَ إلا المـالُ
لأبي عروسِـكَ هــــذه ِ فاتــــورة ٌ يحميـكَ ربـُّـكَ هــلْ بهــا إثـْـقــالُ
يا وَيْحَــهُ قـَـفـَصـًا يُذهِّبُهُ الفتــــى بيــد ٍ يكــادُ يشلـُّهـــا الإمْــحـــالُ
للنوم ِ غرفـتـُـهُ وأيـَّـة ُ غرفــــــة ٍ سَهـِرَتْ لحفـْر ِ نـُعاسِـها الإيطالُ
منْ بعضِـهِ حالُ الشَّباب ِ وربمــا فـي مشمش ٍ تتحسـنُ الأحْــــوالُ
يا
أغسطس 7th, 2006 كتبها محمد الجهالين نشر في , قصائد محمد الجهالين,
حِـرْبـاءَةَ الحَــدَقــاتِ والتَّــسْـريـــح ِ
صيـحي بـهـاد ٍ واهْـزَئـي بـِنَصيــح ِ
.
زُجّـي قُشـورَ مَلاحـَــةٍ فــي مُقْــلَـةٍ
زجَّ اللآلِـــئ ِ فـــي قُــرونِ نَطـيــــح ِ
.
دَبْــغُ الحَريــمِ ثَقافَـــــةٌ فَـتَـثَقَّفـي
كَيْــفَ القَبيــحُ يَصيــرُ غَيْـرَ قَبيـــــح ِ
.
وَيْــحَ الصَّفيـح ِ يَغُــط ُّ في أصْباغِـهِ
أحْـلامُــهُ لا حُسْـنَ بَــعْـدَ صَفيــح ِ
.
بنطـالُــكِ المَشْدودُ زادَ صَراحَتـــي
أغسطس 5th, 2006 كتبها محمد الجهالين نشر في , قصائد محمد الجهالين,
أفيقــــوا رِفاقَ الدَّرْبِ لمْ يَنْتَـــهِ الدَّرْبُ
إذا نامَـــتِ الجَوْلاتُ مـا نامَـــتِ الحَرْبُ
.
مشينـــــا إلى حيـثُ الحقـوقُ بعـيدةٌ
فلا يَنْقضي المِشْوارُ أَوْ يَنْقضي النَّحْبُ
.
حريرُ الخُطـــى الوَرْدِيُّ يَحْـتَقِرُ الخُطى
فطوبـــى لنا الأشـواكُ طوبى لنا التُّرْبُ
.
هو الظلــــــمُ لا تُقْصيهِ عنترةُ الصَّـدى
بــِجَعْجَـعِـــةِ المَسْلـوبِ يَكْتَمِـلُ السَّلْبُ
.
فأهـلاً صعاليـكَ الصِّعـــــــــــابِ ومرحبـاً
علـى صَخْرةِ الصُّـعْلـوكِ يَنْكَسِرُ الصَّعْبُ
.
حَبتْ في سبيـل ِ الرزقِ عاداتُ سادةٍ
فيـا ســـــادةَ الأرزاقِ ! عـاداتُنـا الوَثْبُ
.
نُدَرْهِـمُ صَحْـــــــراءَ الجُيـوبِ ، كَرامـةً
عَوى دِرْهَـمُ الإخْنـاعِ فاسْـتأْسَدَ الجَيْبُ
.
مُـدى الليلِ لا تُدْمي شُمــــوخَ مُحاربٍ
لـهُ الأنْجُـــــمُ الأحلـى وللغـادرِ الشُّهْبُ
.
تقولـــــونَ مـا المـعنى أقـولُ حمامـةٌ
علـى شَـرَكِ الصَّيـادِ يَحْسُدُها السِّرْبُ
.
تُشيعــــونَ أســـــرارَ العِـراكِ كَأننـــا
صِغــــارٌ أعاديـها الفراشـاتُ والعُشْبُ
.
تُحاكِمُنا الأظعـــــــانُ كيــفَ نَصونُهــــا
وكيـفَ لحـادي الرَّكْـــبِ يَنْتَصِـرُ الرَّكْبُ
.
ألا أيهـا الأحبــــابُ! بعـضَ تِجـــــــارةٍ
إذا غفــرَ المَحبـــوبُ لَنْ يَغفِـــرَ الحُبُّ
.
وداعًــــا زمـــانَ الصــــدقِ إنَّ زمـانَنـا
بضـاعَتُـــهُ الأبــــواقُ حانوتُــــهُ الكِذْبُ
.
قُطِعْتَ لسانَ الجوخِ فانعُبْ على المدى
لدى خِــرَبِ الأبـوامِ كُرْسـيُّـــك َالخَيْبُ
.
إلـيَّ مَغاويــــــرَ الكفـــــــــــاحِ فإننــي
علـى قَسَـمِ الأحـــرارِ أدْرَكَنـي الشَّيْبُ
.
سَرَجْتُ حصانَ الرفـــــضِ آنستُ ثورةً
تَغَنَّيْتُ يا ابْنَ الوَرْدِ عاش الفتى الصُّلْبُ
.
وأسْرَجْـــــــتُ لِلثــوارِ روحي ولمْ أقـلْ
تَفارَقَـتِ الخــالاتُ واخْتَـلَــــفَ الصَّـوْبُ
.
وِللشَّـنْفَــــــرى أرســلــــتُ حُلــوَ تحيـةٍ
وقلـتُ: بنـو أمــي هُـمُ العيـــنُ والقَلْبُ
.
يَدي في يـدِ الشَّعْبيِّ مِنْ قَــوْمِ عُسرةٍ
نُعَـلِّـمُ قوم المستوى مَـنْ هـو الشَّعْبُ
.
أعيدُ بناءَ الكـــــــــوخِ أشْتـاقُ مِنجـلـي
وأنصِـبُ بيـتَ الشَّعْـر يشتاقُنـي الحَلْبُ
.
أردُّ إلى الأعمــــــــــــامِ بَهْماً وأنتـحي
رواقـًـــا مـع الأتــرابِ أرجوحتي الطـُّنْبُ
.
أسَــيِّــجُ جيرانــــي بَراكيـــنَ نَخْــوَةٍ
إذا هبَّـنـي المُحْتــــــاجُ أطربني الهَبُّ
.
أنا البَــدَوِيُّ المُــــــــــرُّ عَيْـبُ بَداوتـي
غِـلابٌ متى غالَبْــتُ مـا عابَني الغُلْبُ
.
أنا ذلِـكُ المَخْبــــــــورُ صَـبُّ شَراسـةٍ
أنا العَوْسَجُ القُـرّاصَـةُ الحَنْـظَـلُ الصَّـرْبُ
.
تُسربلُنـــــــي الأخْطارُ لوْثــةَ حاقِـــدٍ
فأنْسَـلُّ مِنْ حِقـدي يُسَرْبلنـي التَّـوْبُ
.
تَمادَيْتُ في الإصْــــــرار صَوْبَ عَدالــةٍ
لعَــــلَّ بَسيــطَ القــــوتِ تُدْرِكُهُ الزُّغْْـبُ
.
بَـخٍ أيُّهـا الطِّفْـــلُ المُطِــــــلُّ رُجـولـةً
مضى العيـدُ والثـوبُ القديمُ هو الثَّوْبُ
.
أبوكَ يُخيـطُ الزُّهْــدَ بُرْدَ تَقَشُّــــــــفٍ
فـلا تَلْتَحِـــــفْ بُـرْدَ العِتـابِ لكَ العَتْبُ
أغسطس 3rd, 2006 كتبها محمد الجهالين نشر في , قصائد محمد الجهالين,
حصل عزاش على ماجستير في النحو ، وكانت رسالته في هدم نظرية العامل ، فاعتقد عزاش أنه قد وصل إلى نظرية تدعى نظرية البناء أو منزلة المعنى
عوامِــلُ النَّحْــوِ سَمَــتْ منـازِلا
يـا آفِــلاً يَسْـتَـقْطِــبُ الأوافِـــلا
،
قــُلْ نَظَرِيَّــةً ، وقـُـــلْ مُعْجِــزَة ً
أَنْــتَ القَـؤولُ نابــلاً وحــابــِــلا
،
حَذارِ مُقْـلَـةَ الحَسودِ واحْـتَرسْ
مِـنْ نـار ِ غيــرةٍ كَـوَتْ عَـــواذِلا
،
حَبائِــلُ الألْـقـابِ مِـنْ أَسْـتَـذَةٍ
أَغْـوَتْ غُـرورَكَ العَنيـنَ الشائِلا
،
تَمَجْسَــرَ العَـزّاشُ تُــهْ فصاحـةً
أبا العَـزازيــش ِ نَسَـلْتَ الباقِـلا
،
عَزّاشُ سُدْتَ النَّحْوَ يا ابْنَ شاردٍ
شُدْ بُنْيَــِويَّـــــــةً وهُــــــدَّ عامِلا
،
وَحْـدَكَ تَعلَــــمُ اللـُّغاتِ فانْــفَرِدْ
في عِلْمـها وَدَعْ سِـواكَ جاهِـلا
،
جُـزْ سيبَوَيْـهِ واجْـتَزِ ابْنَ مالِــكٍ
رُبَّ أَخيــر ٍ جــــاوَزَ الأَوائِــــــــلا
،
تَحْطيبُكَ الليليُّ صُــنْ أَسْـرارَهُ
رَفَعْــــتَ مفعولاً نَصَبْـــتَ فاعِلا
،
أنْتَ الزبيـبُ قَبْلَ حُصْرُمٍ فَــدُمْ
مُدَلـِّيـًــا قُطوفَــــكَ العواسِــــلا
،
سَــرابُــكَ المرموقُ يَرويكَ غـدًا









