دمُكُـمْ علـى أبوابِنـا يَسْتَنْجِـدُ
مدونات الشاعر محمد الجهالين
بدوي الجذور مقدسي الولادة سلطي الصبا والشباب والأربعين
هنا بيت المقدس مدونة العودة
عرب الصرايعة من بدو الجهالين
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

كانون الأول 28th, 2008 كتبها محمد الجهالين نشر في , قصائد محمد الجهالين,
دمُكُـمْ علـى أبوابِنـا يَسْتَنْجِـدُ
أيلول 10th, 2008 كتبها محمد الجهالين نشر في , قصائد محمد الجهالين,



تشرين الأول 15th, 2007 كتبها محمد الجهالين نشر في , قصائد محمد الجهالين,
نـَهـَـشـَــت ْ صَـداقـات ٌ، وعـَضَّ إخــاءُ
واخـْـتــــالَ غـَـدْرٌ واسْـتـَـكـانَ وفـــــاءُ
.
يا أيُّــها الأعـــــداءُ شُــدّوا ســـــوءكـُمْ
لأنـــا الـــذي يَـشـْـتـَــدُّ حيــنَ يُســــــاءُ
.
إنـّــي سَـفـَهْــتُ عِـداءكمْ مُتـَضـاحِكـًــا
لـَـمْ أ ُلـْـق ِ بــــالا ً أنـَّـنـــا أعْـــــــــداءُ
.
منْ ذا ألـومُ و صاحـِبي في جـُحركـُــمْ
يَطـْهــو الأذى ، لا يَعْـتــريــهِ حَيــــاءُ
.
هِيَ صُحْبَـة ُ اللـُّـؤَماءِ إنْ أتـْخـَمْـتـَهُـمْ
خـَيْـرًا تـَجـاحـَــدَ خـَيْـرَكَ اللـُّؤمــــــاءُ
صُـبّـوا على جــار ٍ بــذاءَة َ جـــيـــرَةٍ
أخـــلاقـُـكـُـمْ عـَـرَبـِيَّـــة ٌ شـَـمّـــــــاءُ
.
لـَنْ تـُطـْفِئــــــوا بالشائِعـاتِ وَضاءتي
إن الخلــوق َ على المـــدى وَضّـــــاءُ
.
طيروا هــــداهِـــدَ فِتـْـنـََـة ٍ ووشايَـــة ٍ
لـَيْسَت ْ تطيرُ لهُــــدهـُـــد ٍ عـَـنـْـقــاءُ
.
وتـَخـَبَّـــأوا دَسًّـا يـَكيــدُ مَكانـَـتـــــي
سَأطِــــلُّ لا كِـبْــــرٌ ولا إغـْضــــاء ُ
.
يَكـْسو أناشيـــدي ع
المزيد
كانون الأول 14th, 2006 كتبها محمد الجهالين نشر في , قصائد محمد الجهالين,
تشرين الأول 28th, 2006 كتبها محمد الجهالين نشر في , قصائد محمد الجهالين,
مقتطفات من هجاء الشاعر أكرم أبو سمرة للمرأة :
حواءُ إني لستُ أدري ما العَـمَــــلْ
كيـف الحياة ُ وأنت ِ فيها تـُحْتـَمَـلْ
فلقــــدْ وجدت ِ لكي تكوني فتنــــة ً
جُــــرْحـًا يقودُ إلى الرَّدى لا يندمِـلْ
دمع ٌ سوافـــــك تملكينَ على المدى
ليس السلاح وحقِّ ربِّك ِ بـلْ حِيَـلْ
لو أنَّ قتلك ِ في الحيــــــاة شريعة ٌ
تالله إنـّــي كنتُ أوَّلَ مــــــنْ قـَتـَــلْ
أهدي قريضي للنساء الناقصات الماضيات إلى السقـوط بـــلا خجـلْ
فلتفهمينــــــــــي إن هجوتُ لأنني
سأقـولُ فيك ِ اليومَ قولا لم يُقـــــــلْ
من قال فيها غيــــــــــر ذاك منافق
ومكابر ٌ بل فيـــــــــــه مسٌ من خبلْ
قد حلَّ رجمــــــــــــا فارجموه لأنــه
خان الرجولة حيــــن قالَ لها أجــــلْ
مقتطفات من رد محمد الجهالين دفاعا عن المراة
يا خائبـــــــا في الحبِّ يا متخلفـًـا
في الفكـر يا متصنعـًا يكفـــي دجلْ
اكشـــف قناعــــــــك فالقناعُ مرقع ٌ
وافحص عيونكَ فهْيَ تشكو من حـَولْ
حــــــــــواءُ لا تتغضبي من شعره ِ
كوني له كالشمس في عينيْ زحـــــلْ
أغسطس 27th, 2006 كتبها محمد الجهالين نشر في , قصائد محمد الجهالين,
أمّــا التي بيتُ القصيــد ِ فإنَّــهــــا أمُّ العروس ِ تقــــولُ : يا جَمّـــالُ
إسوارة ٌ مرصوفة ،ٌ وهلـــــمَّ يــا صهـري فليـسَ علـيــكَ إلا المـالُ
لأبي عروسِـكَ هــــذه ِ فاتــــورة ٌ يحميـكَ ربـُّـكَ هــلْ بهــا إثـْـقــالُ
يا وَيْحَــهُ قـَـفـَصـًا يُذهِّبُهُ الفتــــى بيــد ٍ يكــادُ يشلـُّهـــا الإمْــحـــالُ
للنوم ِ غرفـتـُـهُ وأيـَّـة ُ غرفــــــة ٍ سَهـِرَتْ لحفـْر ِ نـُعاسِـها الإيطالُ
منْ بعضِـهِ حالُ الشَّباب ِ وربمــا فـي مشمش ٍ تتحسـنُ الأحْــــوالُ
يا
أغسطس 7th, 2006 كتبها محمد الجهالين نشر في , قصائد محمد الجهالين,
حِـرْبـاءَةَ الحَــدَقــاتِ والتَّــسْـريـــح ِ
صيـحي بـهـاد ٍ واهْـزَئـي بـِنَصيــح ِ
.
زُجّـي قُشـورَ مَلاحـَــةٍ فــي مُقْــلَـةٍ
زجَّ اللآلِـــئ ِ فـــي قُــرونِ نَطـيــــح ِ
.
دَبْــغُ الحَريــمِ ثَقافَـــــةٌ فَـتَـثَقَّفـي
كَيْــفَ القَبيــحُ يَصيــرُ غَيْـرَ قَبيـــــح ِ
.
وَيْــحَ الصَّفيـح ِ يَغُــط ُّ في أصْباغِـهِ
أحْـلامُــهُ لا حُسْـنَ بَــعْـدَ صَفيــح ِ
.
بنطـالُــكِ المَشْدودُ زادَ صَراحَتـــي
أغسطس 5th, 2006 كتبها محمد الجهالين نشر في , قصائد محمد الجهالين,
أفيقــــوا رِفاقَ الدَّرْبِ لمْ يَنْتَـــهِ الدَّرْبُ
إذا نامَـــتِ الجَوْلاتُ مـا نامَـــتِ الحَرْبُ
.
مشينـــــا إلى حيـثُ الحقـوقُ بعـيدةٌ
فلا يَنْقضي المِشْوارُ أَوْ يَنْقضي النَّحْبُ
.
حريرُ الخُطـــى الوَرْدِيُّ يَحْـتَقِرُ الخُطى
فطوبـــى لنا الأشـواكُ طوبى لنا التُّرْبُ
.
هو الظلــــــمُ لا تُقْصيهِ عنترةُ الصَّـدى
بــِجَعْجَـعِـــةِ المَسْلـوبِ يَكْتَمِـلُ السَّلْبُ
.
فأهـلاً صعاليـكَ الصِّعـــــــــــابِ ومرحبـاً
علـى صَخْرةِ الصُّـعْلـوكِ يَنْكَسِرُ الصَّعْبُ
.
حَبتْ في سبيـل ِ الرزقِ عاداتُ سادةٍ
فيـا ســـــادةَ الأرزاقِ ! عـاداتُنـا الوَثْبُ
.
نُدَرْهِـمُ صَحْـــــــراءَ الجُيـوبِ ، كَرامـةً
عَوى دِرْهَـمُ الإخْنـاعِ فاسْـتأْسَدَ الجَيْبُ
.
مُـدى الليلِ لا تُدْمي شُمــــوخَ مُحاربٍ
لـهُ الأنْجُـــــمُ الأحلـى وللغـادرِ الشُّهْبُ
.
تقولـــــونَ مـا المـعنى أقـولُ حمامـةٌ
علـى شَـرَكِ الصَّيـادِ يَحْسُدُها السِّرْبُ
.
تُشيعــــونَ أســـــرارَ العِـراكِ كَأننـــا
صِغــــارٌ أعاديـها الفراشـاتُ والعُشْبُ
.
تُحاكِمُنا الأظعـــــــانُ كيــفَ نَصونُهــــا
وكيـفَ لحـادي الرَّكْـــبِ يَنْتَصِـرُ الرَّكْبُ
.
ألا أيهـا الأحبــــابُ! بعـضَ تِجـــــــارةٍ
إذا غفــرَ المَحبـــوبُ لَنْ يَغفِـــرَ الحُبُّ
.
وداعًــــا زمـــانَ الصــــدقِ إنَّ زمـانَنـا
بضـاعَتُـــهُ الأبــــواقُ حانوتُــــهُ الكِذْبُ
.
قُطِعْتَ لسانَ الجوخِ فانعُبْ على المدى
لدى خِــرَبِ الأبـوامِ كُرْسـيُّـــك َالخَيْبُ
.
إلـيَّ مَغاويــــــرَ الكفـــــــــــاحِ فإننــي
علـى قَسَـمِ الأحـــرارِ أدْرَكَنـي الشَّيْبُ
.
سَرَجْتُ حصانَ الرفـــــضِ آنستُ ثورةً
تَغَنَّيْتُ يا ابْنَ الوَرْدِ عاش الفتى الصُّلْبُ
.
وأسْرَجْـــــــتُ لِلثــوارِ روحي ولمْ أقـلْ
تَفارَقَـتِ الخــالاتُ واخْتَـلَــــفَ الصَّـوْبُ
.
وِللشَّـنْفَــــــرى أرســلــــتُ حُلــوَ تحيـةٍ
وقلـتُ: بنـو أمــي هُـمُ العيـــنُ والقَلْبُ
.
يَدي في يـدِ الشَّعْبيِّ مِنْ قَــوْمِ عُسرةٍ
نُعَـلِّـمُ قوم المستوى مَـنْ هـو الشَّعْبُ
.
أعيدُ بناءَ الكـــــــــوخِ أشْتـاقُ مِنجـلـي
وأنصِـبُ بيـتَ الشَّعْـر يشتاقُنـي الحَلْبُ
.
أردُّ إلى الأعمــــــــــــامِ بَهْماً وأنتـحي
رواقـًـــا مـع الأتــرابِ أرجوحتي الطـُّنْبُ
.
أسَــيِّــجُ جيرانــــي بَراكيـــنَ نَخْــوَةٍ
إذا هبَّـنـي المُحْتــــــاجُ أطربني الهَبُّ
.
أنا البَــدَوِيُّ المُــــــــــرُّ عَيْـبُ بَداوتـي
غِـلابٌ متى غالَبْــتُ مـا عابَني الغُلْبُ
.
أنا ذلِـكُ المَخْبــــــــورُ صَـبُّ شَراسـةٍ
أنا العَوْسَجُ القُـرّاصَـةُ الحَنْـظَـلُ الصَّـرْبُ
.
تُسربلُنـــــــي الأخْطارُ لوْثــةَ حاقِـــدٍ
فأنْسَـلُّ مِنْ حِقـدي يُسَرْبلنـي التَّـوْبُ
.
تَمادَيْتُ في الإصْــــــرار صَوْبَ عَدالــةٍ
لعَــــلَّ بَسيــطَ القــــوتِ تُدْرِكُهُ الزُّغْْـبُ
.
بَـخٍ أيُّهـا الطِّفْـــلُ المُطِــــــلُّ رُجـولـةً
مضى العيـدُ والثـوبُ القديمُ هو الثَّوْبُ
.
أبوكَ يُخيـطُ الزُّهْــدَ بُرْدَ تَقَشُّــــــــفٍ
فـلا تَلْتَحِـــــفْ بُـرْدَ العِتـابِ لكَ العَتْبُ
أغسطس 3rd, 2006 كتبها محمد الجهالين نشر في , قصائد محمد الجهالين,
حصل عزاش على ماجستير في النحو ، وكانت رسالته في هدم نظرية العامل ، فاعتقد عزاش أنه قد وصل إلى نظرية تدعى نظرية البناء أو منزلة المعنى
عوامِــلُ النَّحْــوِ سَمَــتْ منـازِلا
يـا آفِــلاً يَسْـتَـقْطِــبُ الأوافِـــلا
،
قــُلْ نَظَرِيَّــةً ، وقـُـــلْ مُعْجِــزَة ً
أَنْــتَ القَـؤولُ نابــلاً وحــابــِــلا
،
حَذارِ مُقْـلَـةَ الحَسودِ واحْـتَرسْ
مِـنْ نـار ِ غيــرةٍ كَـوَتْ عَـــواذِلا
،
حَبائِــلُ الألْـقـابِ مِـنْ أَسْـتَـذَةٍ
أَغْـوَتْ غُـرورَكَ العَنيـنَ الشائِلا
،
تَمَجْسَــرَ العَـزّاشُ تُــهْ فصاحـةً
أبا العَـزازيــش ِ نَسَـلْتَ الباقِـلا
،
عَزّاشُ سُدْتَ النَّحْوَ يا ابْنَ شاردٍ
شُدْ بُنْيَــِويَّـــــــةً وهُــــــدَّ عامِلا
،
وَحْـدَكَ تَعلَــــمُ اللـُّغاتِ فانْــفَرِدْ
في عِلْمـها وَدَعْ سِـواكَ جاهِـلا
،
جُـزْ سيبَوَيْـهِ واجْـتَزِ ابْنَ مالِــكٍ
رُبَّ أَخيــر ٍ جــــاوَزَ الأَوائِــــــــلا
،
تَحْطيبُكَ الليليُّ صُــنْ أَسْـرارَهُ
رَفَعْــــتَ مفعولاً نَصَبْـــتَ فاعِلا
،
أنْتَ الزبيـبُ قَبْلَ حُصْرُمٍ فَــدُمْ
مُدَلـِّيـًــا قُطوفَــــكَ العواسِــــلا
،
سَــرابُــكَ المرموقُ يَرويكَ غـدًا
أغسطس 3rd, 2006 كتبها محمد الجهالين نشر في , قصائد محمد الجهالين,
أَغِــرْ يا لَيْـلُ طَـوِّقْ يا نهــــــارُ
سَـنَصْمِـدُ ولْيَطُـلْ هذا الحصارُ
.
إلى بيروتَ مِـنْ رَفَـح ٍ نُغَـنّـي
مُقاوَمَـــــــةٌ خَيــارٌ لا اضْطِـرارُ
.
وقَفْنـا نَفْتَــــــــدي أَهْـــلا ودارًا
ونِعْـمَ المُفْـتَـدى أَهْــــــلٌ ودارُ
.
سِـلاحًـا أَيُّـهـا الثُّـــــــــوارُ إمّـا
أَعـالـــــي جَنَّــــةٍ إمّـا انْتِصــار
.
أخي في جَمْرِ لبنـــانٍ سلامـاً
وبَرْدًا ، يا أخـي أنـــتَ الجـِمــارُ
.
نَصيبُكَ مِنْ فِـلَسْطيـنَ اجْتِيـاحٌ
ومـوتٌ وانْتِـــــــــزاحٌ واصْطِبــارُ
.
أَضــــــــاعَ جِــوارَهُ عَـمٌّ وخـالٌ
فلا رَحِـمٌ ولا قُـرْبــــى تـُجــارُ
.
بنـو دَمِنـا علــى دَمِنـا حِـراصٌ
على شَلاّلِــهِ لَهُـــمُ اعْتِصــارُ
.
كَياسَـتُـهُمْ تُناشِدُنــا انْتِصاحًـا
أَصِـخْ يا عِـزُّ يَنْصَحُــــكَ الصَّغـارُ
.
وَدَعْ بــارودَ رَفْضِـــــكَ لا تَصُنْـهُ
وَصُـنْ رأسًـا يُدَغْدِغُـــهُ انْتِحـارُ
.
سَنُطْــلِـقُ نارَ أَقْصانــــا رُجـوعًا
سُدًى يَسْـتَرْجِـعُ الأَقْصى حِوارُ
.
سَنُطْلِـقُ نارَنـا عُـرْسَ اشتبـاكٍ
وحَتّــى النَّصْرِ حَـتّى النَّصْـرِ نـارُ
.
مُخَيَّمُـنــــــــا جِنيــنٌ كُـلُّ صَـدْر ٍ
جِــدارٌ كُــــــلُّ ظَهْــــر ٍ لا يُــدارُ
.
قِفــي يا غَزَّةَ الأَبْطــالِ جيـــــلاً
علـى الأَجْيـــــالِ تَوَّجَـهُ الفَخـارُ
.
حَنانَــــكِ بَيْـتَ حانــونٍ صِغـارًا
علـى دَبّابَـــةٍ يَحْـلـو الشِّجـارُ
.
صِغــــارًا لَيْتَهُــمْ كانــوا صِغـارًا
ولَيْتَ شُمــوعَ مَوْلِـدِهِــمْ تُنـارُ
.
صِغارًا يَرْفَعـــونَ الرَّأْسَ مَجْـدًا
ورَأْسُ المَجْــدِ يَخْفِضُـهُ الكِبــارُ
.
فِلَسْطيـــــــنٌ ولُبْنــــانٌ عِـراقٌ
أَمـــــا لأَخ ٍ سِـــلاحُ أَخ ٍ يُعــــارُ
.
أَبَـتْ أن تَنْحَنـي مـــارونُ رَأْس










