مدونات الشاعر محمد الجهالين : بدوي الجذور مقدسي الولادة سلطي الصبا والشباب والأربعين 

التاريخ  ، رجال السلط  ، عشائر السلط  ، أسماء في الذاكرة  ،  المدارس والمعلمون ،  قصائد و نقد

التراث والعمران ، البلدية


المدارس والمعلمون

تشرين الثاني 20th, 2009 كتبها محمد الجهالين نشر في , مدرسة السلط الثانوية

 من أرشيف السلط الثانوية ، خريجو مدرسة السلط من الوزراء ، مدرسة السلط صور حديثة ، مدرسة السلط في الصحافة الأردنية ، قصائد في مدرسة السلط ،

المزيد


من أرشيف السلط الثانوية

تشرين الأول 25th, 2008 كتبها محمد الجهالين نشر في , مدرسة السلط الثانوية

هذه مجموعة من الصور قرأها ( مسحها ) ضوئيا هنا السلط  من أرشيف مدرسة السلط الثانوية ، ستنشر تباعا

 468ima

770ima

610ima

625731

يأمل هنا السلط ممن يتذكر اسما أو أكثر من أسماء من في الصورة أن يتكرم بذكر الاسم وتحديد موقعه في الصورة وذلك من خلال التعليق على هذا الإدراج كي يظل هؤلاء الرواد
المزيد


خريجو مدرسة السلط من الوزراء

تشرين الأول 2nd, 2006 كتبها محمد الجهالين نشر في , مدرسة السلط الثانوية



مدرسة السلط صور حديثة

تشرين الأول 2nd, 2006 كتبها محمد الجهالين نشر في , مدرسة السلط الثانوية



مدرسة السلط في صور

أيلول 28th, 2006 كتبها محمد الجهالين نشر في , مدرسة السلط الثانوية

 

 

 


مدرسة السلط في الصحافة الأردنية

أيلول 2nd, 2006 كتبها محمد الجهالين نشر في , مدرسة السلط الثانوية

من التحقيقات المفصلة المميزة المنشورة عن مدرسة السلط  في الصحف الأردنية على مواقعها الإلكترونية:

1ـ   كتب الصحفي هادي النسور “أم المدارس تقف شامخة على تل السلط “ صحيفة الغد 1/12/2005 

الرابط الإلكتروني: 

     http://www.alghad.jo/?news=59801

 

2ـ كتبت الصحفية كوكب حناحنة “ مدرسة السلط أم المدارس الأردنية “  صحيفة الغد 13/8/2005.

الرابط الإكتروني : 

 http://www.alghad.jo/?news=38706 

 

 

مزيد من التحقيقات قيد البحث

 

 1ـ  تحقيق هادي نسور:
  من صفوفها تخّرج بناة وطن، رؤساء حكومات وقادة جيش، وفوق مقاعدها الخشبية حلّقت أحلام براعم تحولوا لاحقا إلى أصحاب دولة ومعالي وباشاوات ليشكلوا نواة حراك سياسي واجتماعي واقتصادي في بدايات تأسيس الدولة.

   بين جدرانها تفاعلت أولى المظاهرات ومن ساحاتها انطلقت حركات التحرر القومي التي واكبت صيرورة الدولة الأردنية الحديثة وسط منعطفات تاريخية شديدة الوعورة.

   أطلق عليها الملك الباني الحسين بن طلال “أم المدارس” من بين عدة تسميات نسبت إليها منذ نشأتها المرحلية في العام 1918، حسبما يستذكر مدير المدرسة سالم خريسات. من بين التسميات الرسمية التي تعاقبت عليها: المدرسة الرشدية، التجهيزية، التل، السلط الأميرية  وأخيرا مدرسة السلط الثانوية . أما التسميات غير الرسمية فهي: المدرسة السلطانية، الحربية، الحزبية وقلعة المعلم. رئيس الوزراء الأسبق عبد الرؤوف الروابدة أطلق عليها “مدرسة الأردن الأولى” عندما كان وزيرا للتربية والتعليم .

   كان لطلاب ومعلمي المدرسة الريادة في العمل السياسي والاجتماعي والتطوعي خلال العقود الأولى من القرن الماضي في بلد يتوسط بؤر بركانية متفجرة أطاحت بأنظمة حكم وزلزلت استقرار المنطقة. كما ساهمت المدرسة في تخريج أجيال من الكبار كانوا روادا في قيادة مفاصل الدولة في كافة القطاعات.

حجر الأساس

   تأسست المدرسة عام 1919 بعد عام من إغلاق آخر بيت تعليم رشدي في السلط مع اشتعال الثورة العربية الكبرى واندحار التواجد العثماني من الأراضي الأردنية، بحسب سجلات المدرسة.

   في البدء، دفع الفراغ التعليمي أهالي السلط إلى تجهيز مدرسة “متحركة” من منزل إلى منزل وصولا إلى وضع حجر الأساس على تل يتوسط قصبة المدينة ويطل على وادي شعيب. تبرع بقطعة الأرض سويلم الجغبير و الباشا احمد العبدالله الحديدي. في زمن الاستئجار، تنقلت المدرسة- طبقا لعدد الطلاب وفترات التدريس- بين بيوتات النابلسي، رشيد باشا المدفعي، عبدالله الداوود والرهوان .

   اختمرت الفكرة واتجه السلطيون للتنفيذ بعد أن نودي بالملك المؤسس عبدالله بن الحسين أميرا على شرق الأردن وشكّلت حكومة “رئيس النظّار” فيما عيّن أديب وهبة مديرا للمعارف بينما كان سعيد الصليبي رئيسا للبلدية. تداعى رجالات السلط لعقد اجتماع أفضى إلى تشكيل “لجنة قيام المدرسة” لجمع التبرعات برئاسة سعيد باشا الصليبي وعضوية علاء الدين طوقان للادارة وأبو سميح كوكش للبناء. شارك في الاجتماع، بحسب أوراق أرشيفية، محمد باشا الحسين العواملة، نمر باشا الحمود العربيات، فلاح بك الحمد الخريسات، بخيت ابراهيم الدبابنة، طاهر باشا ابو السمن، عليان باشا الحياري، صالح باشا قاقيش، محمد باشا الحديدي وسرور باشا القطيشات.

   بعد جمع تبرعات عينية ونقدية من الأهالي الميسورين- بما فيها حبوب ومحاصيل زراعية وحيوانية- شرعت اللجنة في استقطاب الأيدي العاملة وتجهيز مواد البناء.

وهكذا اشترت اللجنة قضبان حديدية وجسورا واسمنتا وستائر وبلاطا ومسامير وأخشاب  مرفأ حيفا المطل على المتوسط. نقلت هذه المواد على ظهر شاحنات الجيش البريطاني عندما كانت الأردن وفلسطين تحت الانتداب. ونقل الحجر الأصفر المتميز على “الدواب” من جبال السلط المجاورة ليشكل مادة البناء الأساسية بعد تقطيعه بمناشير يدوية .

   وضع الأمير عبدالله حجر الأساس في الثاني عشر من حزيران (يونيو) 1923 خلال زيارة ملكية قام بها إلى السلط وسط “احتفال مهيب”.  انتهى العمل بالطابق الأول مع بداية العام الدراسي الاول 25/ 1926. تألف هذا الطابق في ذلك الوقت من جناح إداري (أربع غرف) وثمان غرف صفية، غرفة معلمين كما ألحق به قسم خارجي مؤلف من أربع غرف خصصت فيما بعد لإيواء الطلبة والمعلمين.

أول التعليم المؤسسي

   يظهر الأرشيف أن أول يوم دراسي كان الأربعاء الثالث والعشرين من أيلول (سبتمبر) 1925. ذلك اليوم كان نقطة تحول في تاريخ الإمارة و”عرسا وطنيا” حضره أمير البلاد وسط خطابات وقصائد وأناشيد وطنية.

   في العام الدراسي الأول 25 / 1926 تخّرج في المدرسة أربعة طلاب هم عبدالكريم الواكد وعلي مسمار وأحمد الظاهر وداوود تفاحة. في العام الثاني 26/1927  تخرج فيها رياض المفلح، أحمد  الحامد، حسني فريز بينما تخّرج في العام الثالث عبدالحليم عباس، عبدالرزاق الفلاح ومحمود الظاهر.

   استحضرت المناهج الدراسية الأولى من أقطار مجاورة كمصر وسورية والعراق وذلك بمساعدة مدير المعارف أديب وهبة الذي تعاقد أيضا مع مدرسين عرب. نظام القبول في ذلك الوقت كان يشترط أن يكون الداخل إلى الصف الأول قد أكمل السادسة من عمره ولم يتجاوز الثامنة. أما طلاب الكتاتيب والطوائف الراغبين بالالتحاق بالمدرسة الفتية فكان عليهم أن يخضعوا لامتحان تقييم بشرط وجود شاغر في مقاعد الدراسة.

نوع التعليم 

   غطىّ التعليم فروع الصناعي والزراعي والتجاري منذ العام 1925/1926، بحسب الأرشيف. وعيّن لكل قسم مشرف على المعلمين والطلبة والانتاج ومتابعة التعليمات والانضباط الداخلي.

   في مطلع العقد السابع من القرن الماضي ألغيت هذه التقسيمات وأضحت المدرسة مخصصة للتعليم الأكاديمي. بهذا التحول، ألغي التعليم الأساسي (الابتدائي) ووزع طلابه على سائر مدارس المدينة وانحصرت الدراسة بالإعدادية والثانوية.

   يشير الأرشيف إلى أن التعليم الصناعي كان يضم  ماكنات وأدوات تدريب مختلفة فيما ألحق بالقسم الزراعي قبل إلغائه أدوات زراعية مختلفة كما تضمن المنهاج آليات نثر البذور واستخدام الأسمدة والمبيدات الحشرية. من بين أدوات الزراعة حاضنة للتفريخ ومزرعة نموذجية بمساحة عشرة دونمات.

مدرسة رجال الحكم

   تخرّج في مدرسة السلط ستة رؤساء حكومات هم بهجت التلهوني، سعد جمعة، هزّاع المجالي، وصفي التل، أحمد اللوزي، عبدالسلام المجالي. وخرّجت أم المدارس أيضا 62  وزيرا وثلاثة من قادة الجيش
المزيد


قصائد في مدرسة السلط

أغسطس 29th, 2006 كتبها محمد الجهالين نشر في , مدرسة السلط الثانوية

هذه مجموعة من القصائد لشعراء الأردن قيلت في مدرسة السلط الثانوية ، خصت إدارة المدرسة مشكورة الموقع بنشرها مخطوطة بخط الأستاذ عزام بدران

 

1ـ قصيدة الشاعر حسني فريز

المزيد


مدرسة السلط في عيدها الخمسين ، عبدالله ريالات

أغسطس 26th, 2006 كتبها محمد الجهالين نشر في , مدرسة السلط الثانوية

في كل كتاب أو دراسة تناولت تاريخ الأردن الحديث هناك مدرسة السلط ، لكن هذه الزاوية مخصصة للكتب والدراسات التي تحدثت عن المدرسة عنوانا لها أو عنوانا لأحد فصولها.

1ـ  مدرسة السلط الثانوية في عيدها الخمسين  ، إعداد عبدالله ريالات ، 1976 :

أول كتاب يؤرخ ويؤرشف للمدرسة أعده مدير المدرسة السابق الأستاذ عبدالله الريالات ، طبع الكتاب عام 1976 في الجمعية العلمية الملكية مجانا بجهود من أحد خريجي المدرسة هو الدكتور إسحاق الفرحان .

يشير  الريالات في بداية الكتاب إلى من ساهموا في إعداد الكتاب ، وهم  السادة  ، مع ذكر وظائفهم في ذلك الوقت:

الهيئة التدريسية في إدارة الريالات عام 1976

فاروق بدران (مدير تربية وتعليم البلقاء) ، الشيخ محمد أمين زيد الكيلاني ( مساعد مدير تربية وتعليم البلقاء، داود تفاحة ( معلم متقاعد ) ، محمد محمود الخليفة (معلم متقاعد ) ، إبراهيم المسعود الخريسات ( مساعد مدير مدرسة السلط الثانوية ) ، محمد الخليلي ( أمين مكتبة المدرسة)،  يوسف شعبان (أمين مختبر المدرسة ) ، احمد أبو شحوت (معلم في المدرسة ) ، سعد خريسات (معلم في المدرسة) ،عبدالكريم الخياط ( معلم في المدرسة ) ، عبداللطيف النسور ( معلم القسم الصناعي في المدرسة) ، أحمد عبدالرحمن خريسات ( مدير يرقا الثانوية ).

يتكون الكتاب المصور عن أوراق مطبوعة على الآلة الكاتبة من 107 صفحات  ، متضمنا الأبواب التالية :

1ـ   صفحات فخار في تاريخ المدرسة : التأسيس ، الاستئجار ، الموقع ، البناء ، الافتتاح ، الطريق ،القسم الداخلي ، السور ، التشجير ، الملاعب ، المكتبة ، النشاطات ،. نظام القبول ، الأعداد ، دور الطلاب الوطني ، الرواتب.( 6 صفحات )

 

هذه صفحات الفخار تذكيرا بعطاء أول الركب  مبادرة تأريخ واجتهاد وتوثيق 

  

  

 

 

 

 

  من وثائق المدرسة .( 14 صفحة ).

  صور من المدرسة. ( 20 صفحة ).

الجرس ( أبو سامي )

في حصة العلوم

 

المقصف

المكتبة

القسم الصناعي

المزيد


مدرسة السلط في الكتب والدراسات

أغسطس 25th, 2006 كتبها محمد الجهالين نشر في , مدرسة السلط الثانوية

في كل كتاب أو دراسة تناولت تاريخ الأردن الحديث هناك مدرسة السلط ، لكن هذه الفقر ة مخصصة للكتب والدراسات التي تحدثت عن المدرسة عنوانا لها أو عنوانا لفصولها.

1ـ  مدرسة السلط الثانوية في عيدها الخمسين  ، إعداد عبدالله ريالات ، 1976 :

أول كتاب يؤرخ ويؤرشف للمدرسة ، طبع الكتاب عام 1976 في الجمعية العلمية الملكية مجانا بجهود من أحد خريجي المدرسة هو الدكتور إسحاق الفرحان .

ساهم في إعداد هذا الكتاب السادة  مع ذكر وظائفهم في ذلك الوقت:

فاروق بدران (مدير تربية وتعليم البلقاء) ، الشيخ محمد أمين زيد الكيلاني ( مساعد مدير تربية وتعليم البلقاء، داود تفاحة ( معلم متقاعد ) ،

المزيد


معلمو السلط الثانوية

أغسطس 19th, 2006 كتبها محمد الجهالين نشر في , مدرسة السلط الثانوية

 

 

 هذه قائمة بأسماء المعلمين الذين كانوا من الهيئة التدريسية في مدرسة السلط الثانوية من البدء حتى نهاية العام الدراسي 2003 / 2004 ، هم حسب الأقدمية مع حفظ الألقاب :

سعيد البحرة ، علي روحي ، محمد اديب العامري ، محمد رفيق الحسيني ، شكيب الداغستاني ،كامل صموئيل ،حسن فهمي البارودي ، ميخائيل دبس ، اديب التقي البغدادي ، حامد مريش ،مسلم حافظ ، حمدي الفحل ،عبدالرزاق أدهم ، لطفي عثمان ،تيسير الدوجي ، الشيخ محمد النجا ،صبحي حجاب ، نجيب علم الدين ، جريس قسوس ، علي عناد خريس ، جريس شرايحة ، صالح الزعبي ، أحمد اللوزي ، حسن القيسي ، رمضان بعلبكي ، عباس أبو دله ، شحاده البديري ، تيسير ظبيان ، صبحي عبدالهادي ، عوني القضماني ، عبدالقادر التنير ، حسن روحي ، أحمد المغربي ، شفيق الداغستاني ، سعود الداغستاني ، محمد علي الحوماني ، حنا غصن ، علي الحسيني ، صالح مريش ، عبدالحميد زيد الكيلاني ، جميل المغربي ، وحيد أيبس ، يوسف الجيوسي ، رفعت هباب سليمان النابلسي ، زهدي النابلسي ، فريد عمارين ، عودة عمارين ،سيف الدين الكيلاني ، عيسى مدانات ، جميل شاكر ، أحمد محمود الخليف ، محمد نوري شفيق ، وصفي التل ، وهيب البيطار ، الشيخ نديم الملاح ، محمود الكرمي ، عبدالرؤوف الجوهري ، رشيد بقدونس ، الشيخ أحمد الحنبلي ، حسن أبو غنيمة ، منيب لطيفة ، خليل السالم ، محمود الخطيب ، سعيد الدرة ، عبدالحافظ أبو عميرة ، محمد الهنيدي ، شوكت تفاحة ، إبراهيم العايد ، عبدالمجيد السالم ، صياح الروسان ، عمر فايق الشلبي،إبراهيم الشافعي ، منصور الداوود ، أحمد محمد الخطيب ، عبدالله عناسوة ،محمد أبو سردانة ، كمال قاقيش ، عادل سقف الحيط ، حسين كوكش ، عيد قاقيش ، محمد أبو صوي ، اسحاق الفرحان ، سالم بدر ، عبدالله النسور ، خالد الساكت ، أحمد السويطي ، يوسف الصيفي ، سالم خوري ، سعد الدين حبجوقة ، زكي عبدالهادي ، خليل الساكت ،عبدالرحيم بشارات ، محمد سالم الجنيدي ، حسن البرقاوي ، بهاء الدين العابودي ، عبدالحافظ العزب ، محمد الرجا المسعود ، عوض الرويلي ، حمد الفرحان ،جمال العلمي ، حسني فريز ، بشير الصباغ ، ناجي عبدالعزيز ، مدحت جمعة ، عبدالله العلاوين ، محمد أمين زيد الكيلاني ، عزت الشريف ، محمد رسول زيد الكيلاني ، حكمت الساكت أكرم العلمي ، جمال سماوي ، غالب الصناع ، أحمد سليم الخطيب ، إبراهيم زيد الكيلاني ، عبدالرحمن درويش ، بركات الطروانة ، يوسف زيد الكيلاني ، تيسير كلوب ، نادر الخوري ، سليم الشامي ، مناور عويس ، الشيخ عبدالعزيز الخياط ، فوزي الملقي ، أحمد الفاضل الرحاحلة ، سعد النمري ، غسان البلاونة ، محمد علي خريس ، عبدالله زيد الكيلاني ، أحمد عبدالعواد عربيات ، محمد هاشم الريان ، سهيل السكر ، راضي مبروكة ، عمر الجزازي ، أحمد الصعوب ، عيسى حوراني ، عبدالفتاح خريس ،لويس جحشان ، إبراهيم خورشيد ، عبدالرؤوف اللبدي ، فؤاد بقلة ، عدنان أبو عودة ، معروف أبو عيد ، عمر عامايرة ، سعيد الخطيب ، نجيب عثمان ، فرحان شبيلات ، سيف الدين الإيراني ، فوزي علي عبدالحمن ، سليم الحنفي ، محمود اسماعيل معالي ، سليمان فياض ، أحمد مولوي ، يحيى عبداوي ، محمود جميل الخطيب ، مطيع أبو حجلة ، أحمد الدبعي ، هاشم العبدالله ، سامي الخوري ، خالد الصلاج ، محمد أحمد حسن الحياري ، محمد سمارة ، محمد أبو شعيرة ، وليد زكي القدح ، عادل اسماعيل ، أحمد القرعان ، حنا فرهود ، حامد عبدالمجيد ، فريد نصارة ، إبراهيم النابلسي ، علي سيدو الكردي ، تقي الدين الحسيني ، محمد أبو غريبة ، جريس حدادين ، نصوح القادري ، وهيب الأفيوني ، محيي الدين صادق ، الشيخ محمد الطيب المغربي ، أحمد السعد ، شكري عصفور ، أحمد فارس عبدالمجيد ، لطفي شفيق ، عطا أبو يوسف ، خالد ملحيس ، قريش اسماعيل ، ب

المزيد


التالي