مدونات الشاعر محمد الجهالين : بدوي الجذور مقدسي الولادة سلطي الصبا والشباب والأربعين 

التاريخ  ، رجال السلط  ، عشائر السلط  ، أسماء في الذاكرة  ،  المدارس والمعلمون ،  قصائد و نقد

التراث والعمران ، البلدية


قصائد و نقد

تشرين الثاني 20th, 2009 كتبها محمد الجهالين نشر في , قصائد محمد الجهالين, نقد

شعراء السلط  :  القصائد السلطية لحيدر محمود  ، قصيدة نعنع السلطي للشاعر السلطي الدكتور محمد عطيات ، لماذا الشعراء قصيدة لخالد الساكت ، العربيُّ غدا من قصائد خالد الساكت ، تمارا من قصائد خالد الساكت ، حسني فريز كبير شعراء السلط ، قصيدة سلطي أنا سليمان عويس ، السلط في شعر سليمان الصولة ، شعراء السلط 

 

قصائد محمد الجهالين مناظرة حواء  ، المهر دينار  ، تنورة الفتحات ،  البدوي المر ، وسم الرفاق ، سنطلق نارنا  ، الثوري المريد  ، عزاش ،

المزيد


لا نجحد درويش ولا نقبله

أيلول 11th, 2008 كتبها محمد الجهالين نشر في , نقد

إن موقفنا الإيماني الرافض لفكر ومعتقد محمود درويش لا يمتد إلى جحد شاعريته المحلقة ، ولا يمتد إلى إنكار قاموسه الفني الفذ.

كذلك فإن التزامه السياسي والوطني في النضال الفلسطيني مهما كانت حقيقته لا يمتد إلى أن نقبل منه جرأته الصارخة إلحادا خفيا وظاهرا.

فهو قد قال :
أنا من قرية عزلاء منسية أهاليها يحبون الشيوعية.

وقال :
والذي يعرف ريتا ينحني ويصلي لإله في العيون العسلية.

وقال :
عساني أصير إله إذا ما لمست قرارة قلبك

وقال :
نامي فعين الله نائمة عنا وأسراب الشحارير

وقال :
وكذا الدنيا
وأنت الآن يا جلاد أقوى
وُلد اللهُ
وكان الشرطي

وقال:
وبيروت اختبار الله يا ألله جَرَّبناكَ جربناكَ من أعطاكَ هذا اللغز من سَمّاكَ من أعلاكَ فوق جراحنا ليراكَ فاظهرْ مثلَ عنقاء الرماد من الدمار.

وقال :
يا خالقي في هذه الساعات من عدم تجلى
فلعل لي ربّا لأعبده لعلا.

وقال :
الله أكبر هذه آياتنا
فاقرأ
باسم الفدائيِّ الذي خلقا
من جزمة ٍ أفقا

وقال :
كل قاض ٍ كان جزاراً تدرج في النبوءة والخطيئة
واختلفنا حين صارَ الكلُّ في جزء ٍ
ومدينة البترول تحجز مقعداً في جنة الرحمن
فدعوا دمي حبر التـفاهم بين أشياء الطبيعة والإله
ودعوا دمي لغة التخاطب بين أسوار المدينة والغزاة
دمي بريد الأنبياء

وقال :
فسبحان التي أسرت بأوردتي إلى يدها

وقال :
وها نحن بين الطهارة والإثم
شيئان يلتحمان وينفصلان
كأن الأحبة دائرة من طباشير قابلة للفناء وقابلة ل

المزيد


دلالة الوردة عند البردوني والجهالين بقلم الدكتور راشد عيسى

أغسطس 19th, 2007 كتبها محمد الجهالين نشر في , نقد

كتب الشاعر الناقد الدكتور راشد عيسى في صحيفة الرأي الأردنية قبل سبعة عشر عاما :

 

لعل أهم سيماءت الفعلية النقدية الجديدة في العالم ، هو تجوهر محاورها الحداثية حول القيم العليا للدلالة والاتكاء اليقظ عالى الرموز الشعرية ذات الإيحات اللامنتهية . فزمن المعنى الواحد قد ولى ، وصارت المفردة تتشوف دلالتها عبر سياقها المتنامي داخل الجملة الواحدة.

ومن هنا بات ضروريا أن يؤسس النقاد التحديثيون مرئياتهم لإقامة قواعد مضادة للبنية اللفظية الثابتة. لقد حملت رموز الشعر الجديد في العالم قيما دلالية تتمتع بمستويات متجاوزة من المنتوج المعنوي ..مستويات رمزية جديدة تنعتق من أطر التقليدية في قوالبها الجاهزة.

وإذا كانت الوردة منذ القديم مفردة حميمة يلجأ إليها الشعراء لأغراض تشبيه معشوقاتهم  بها فإنها الآن قد حملت أبعادا جمالية متلاحقة من المشاهد التعبيرية المتفتحة جدا في معانيها وما ورائياتها.

أذكر أن عددا غير قليل من الشعراء المجددين قد وظفوا تلك الأبعاد النشطة لخدمة وهج الحالة المعاشة في الهم الخاص أو العام.

الوردة عند البردوني

فقصيدة ( وردة من دم المتنبي ) للشاعر العربي اليمني عبد الله البردوني تكشف عن دوائر نارية متعاقبة ومترادفة في المنهج البنيوي المتخطي لدى شكل قصيدته الخليلية ، وأعني بالمنهج الب

المزيد