الزمان : يوم الجمعة 15/9/2006 التاسعة صباحا ، المكان : شارع الحمام في قلب مدينة السلط.
عبد الرزاق سعد سليمان محمد أبو سليم ، أبو سعود من مواليد سوميا شمال السلط عام 1933 ، قليل من ساكني سوميا من كان يأتي إلى السلط ليتعلم في مدارسها ، فقرأ على يد الشيوخ . أولاده : سعود ، سعيد ، سعد ، جمال ، عمار ، محمد ، علي .
كان آل طوقان ( علاء وهاشم وغالب ) يتخذون هذا الحانوت لتجارتهم قبل مئة عام أو أكثر ، إذ كانوا يسكنون فوقه ، يبيعون أهل السلط ويصدرون الحبوب إلى نابلس من هنا، وبعد رحيل رعيلهم الأول أجروه ، فأنا استأجرته عام 1959 بعد الحاج عارف علي أبو سليم ، الذي استأجره عام 1950.
جدران الحانوت من الداخل ما زالت من الحجر الأصفر ، كما كانت عند بنائه ، فلا قصارة ولا دهان ، شأن باقي حوانيت شارع الحمام في مدينة السلط ، هذا الشارع الذي لم تتغير أبنيته حتى الآن ، إلا تبليطه الذي حد من حركته التجارية ، في عدم مرور السيارات منه ، تبليط الشارع كان ضروريا لإعطاء الصبغة التراثية لوسط المدينة ، ولمنع تكرر تعطل حركة السير .
من شروق الشمس حتى غروبها يبيع الحبوب ( قمح ، شعير ، عدس ، كرسنة ، حمص ، فول ) ، الفحم ، قنار البصل ، مناخل ، غرابيل، الشماغات ( الكوفية الحمراء) ، السمن البلدي البلقاوي ، الجميد ، يتذكر أبو سعود أن سعر رطل الجميد كان في الستينات ثلاثة وثلاثين قرشا ، في حين أن سعر الكيلو الواحد الآن سبعة دنانير.
حدثني عن السمن البلقاوي ، الذي لا تطيب دونه المناسف السلطية ، وتحلو معه تهنئة الحجاج والمعتمرين ، إذ من عادة أهل السلط تقديم السمن مع التمر للمهنئين بالحج والعمرة. يصنع السمن بتسخين الزبدة على النار ، حيث تضاف الجريشة مع ما يمسى بالحواجة لامتصاص ما تبقى من اللبن في الزبدة ، اللذيذ هو تلك الجريشة الناضجة بعد صنع السمن.
قلت له أخبرني عن غيرك تجار شارع الحمام القدامى فقال:
العطارة : أبو حامد
التتن ( الدخان الهيشي ) : أبو علي بزبز ، موسى الصليبي ، عبدالله وشاح
أدوات منزلية : برجوس
لحام : عبد القادر أبو السمن ( أبو عاطف) ، جميل أبو عقلة
حمص : سعيد باكير
حلويات : علي الجنيني ، صالح الأخرس ، يوسف باكير
سمكري : عادل الأدهم
أقمشة : أ
المزيد