مدونات الشاعر محمد الجهالين

بدوي الجذور مقدسي الولادة سلطي الصبا والشباب والأربعين 


إلياس الحبش( أبو ناصيف) تاجر في ذاكرة السلط

تشرين الأول 27th, 2007 كتبها محمد الجهالين نشر في , وجوه من السلط

 

إلياس ناصيف سابا ناصيف الحبش

·      مواليد اللد 1931

·      درس حتى الإعدادية في مدرسة اللد.

·      من لاجئي 1948 إلى مدينة السلط.

·      إخوته : جوزيف ( توفي شابا) ، خضر ( تاجر في المصدار في عمان).

·      شقيقاته : لوريس ، سلوى.

·      أولاده : ناصيف ( بكالوريوس أدب إنجليزي من بغداد  مع ماجستير في هندسة كمبيوتر من أمريكا) ، رفيق ( دبلوم إدارة أعمال).

·      بناته : سوزان ، سوسن ، سناء ، ميسون ، مها.

·      أشهر أصدقائه : الحاج حمود خرفان ، الحاج جاسر ، أبو فاروق الحليق ، الحاج محمد سالم الطالب ، الحاج رمضان عاشور .

المزيد


عودة المنور وأخوه عواد دبابنة تاجران في ذاكرة السلط

أيار 26th, 2007 كتبها محمد الجهالين نشر في , وجوه من السلط

كتب الدكتور هاني العمد في كتابه ” السلط ملامح من الحياة اليومية للمدينة من خلال سجل البلدية لسنة 1927 م “

ولد عودة المنور العودة الله سمعان دبابنة في مدينة السلط حوالي عام 1900 ، والتحق بمدرسة الروم الكاثوليك ، الكائنة في شارع الميدان .

 كان الأستاذ خليل الشعبان مدرس العربية من معلميه ، عمل عودة  محاسبا ماليا مدة 3 سنوات في درك السلط  أيام الحكومة الفيصلية 1918 ـ 1920 ، وكان قائد الدرك في ذلك الوقت هو حسيب الدرزي .

  في عام 1921 سافر عن طريق ميناء حيفا إلى هافانا عاصمة كوبا ، وعمل هناك بالتجارة حتى عام 1926 ، وعاد بعدها إلى السلط ، وفي العام نفسه سافرعن طريق ميناء حيفا إلى مانيلا عاصمة الفلبين ، وعمل في تجارة الألبسة ، وأحضر شقيقه الأصغ

المزيد


أبو عاطف حلاق في ذاكرة السلط

أيار 24th, 2007 كتبها محمد الجهالين نشر في , وجوه من السلط

 

محمد أحمد خليل عيسى أبو عاطف مواليد كفر عانة / يافا 1933 ، لجأ  بعد النكبة عام 1948  إلى غور الأردن ، إلى عقبة جبر في أريحا ، حيث تعلم مهنة الحلاقة ، التي أصبحت مهنة عمره حتى نهاية التسعينات ، كان يشتكي من حصى في الكلى ، فنصحه الأطباء أن يغادر غور الأردن إلى منطقة معتدلة المناخ ، فكانت السلط جنة الشفا محط رحاله في نهاية الخمسينات.

سكن في وادي الأكراد في بيت مبارك العزب (أبو غازي ) قبالة صالون الحلاقة الذي استأجره تحت بيت جلال طاهر أبو السمن باثني عشر دينار، جوار بقالة هاشم رحمه الله ، فانضم صالون حلاقة أبي عاطف إلى صالونات حلاقة السلط المشهورة ( أبو جعفر خليفات وباكير وشنيور) .

 كانت العدة ماكنة يد ومشطها نمرة صفر ونمرة 1 وهما نمر الحلاقة العربية ، أما مشط الماكنة رقم 2 ورقم 3 فهما نمر الحلاقة الإفرنجية ، كان موس الحلاقة يجلخ على القشاط قبل استعمال الأمواس الحديثة ذوات شفرات التركيب ، ثم تطورت ماكنة اليد إلى ماكنة كهربائية جاءته من الكويت مع أمشاطها.

 نمرة صفر كانت حلاقة كبار السن، ونمرة 1 حلاقة الرجال والطلاب ، أما نمرة 2 و3 فكانت حلاقة الشباب ؛ ولكن نمرة صفر كانت أيضا علاجا لأكثرنا عندما كان أهلنا ، أو معلمونا يلقون القبض على زاحفة من زواحف الرأس أو مشروع زاحفة ، وكان رحمه الله كتوما لأسرار رؤوسنا ، كان ذا وعي متقدم بأننا لم نكن نعي كيف ولماذا تأتينا هذه الزواحف ، كنا نستحم أسبوعيا لأن الماء يحتاج إلى تسخين على البريموس ( البابور ) ولأن الاستحمام سيكون قعودا على مفرمة خشبية في ” اللقن ” بانيو زمان ، حيث ” الكيلة ” كان

المزيد


عربة يوسف وكرت الإعاشة

أيار 9th, 2007 كتبها محمد الجهالين نشر في , وجوه من السلط

يوسف إبراهيم أحمد عبد الله عبد القادر مواليد طيرة دندن 25/4/1944 مشلول القدمين ، لجأ محمولا على الأكتاف عام 1948 إلى حوارة نابلس ، من نازحي عام 1967 إلى السلط حاضنة الأشقاء مدينة تسطر عروبة الضفتين وطنا واحدا وشعبا واحدا.

 

تزوج يوسف لكنه لم يرزق الذرية ، وكأنه يقول مع المعري :

هذا جناهُ أبي عليَّ وما جنيتُ على أحدْ  

له أخ  بقي في حوارة نابلس هو الحاج محمود أبو غالب ، أما ولداه غالب وخالد فمن سكان السلط .

عربة يوسف ، كباقي عربات ذوي الاحتياجات الخاصة من حيث التصميم ولكنها عربة يبللها عرق الجبين شريفا كريما ، تعاقد يوسف مع أحد الشباب على أن يقود العربة مقبلة بيوسف صباحا ، من البيت إلى حيث الرزق ، وعلى أن يعود بالعربة مدبرة بيوسف مساء إلى حيث البيت ، مقابل دينار ذهابا وإيابا ، أجرة بيت يوسف الذي في حي الميدان ثلاثون دينارا ، فيصبح التزامه الشهري مع الماء والكهرباء وأجرة سائق العربة سبعين دينارا .

 يوسف يقبض من الشؤون الاجتماعية سبعة وعشرين دينارا ، يدفع منها خمسة عشر دينارا أجرة محل الخضار التي يقتات من فتات ربحها في مدخل شارع الإسكافية  مثالثة مع شركائه عبد الحميد أبو عصمان وأخيه عبد المجيد ( وهما من أصل تركي ) اللذين يحضران الخضراوات ليوسف ،قلت الخضروات وكان عليَّ أن أقول العينات ، ذلك أن  صناديقها لا تتعدى أصابع اليدين ، أما فتات الربح المقسم على ثلاثة فنصيب يوسف منه ما يسد الرمق كرامة وكفافا.

 

المزيد


إبراهيم البنش إسكافي من السلط

أيار 9th, 2007 كتبها محمد الجهالين نشر في , وجوه من السلط

إبراهيم حسين محمود أحمد علي صوفان  ، البنش لقب أبيه الذي  لجأ إلى الضفة الغربية عام 1948من الطيرة ( طيرة دندن ) شمال شرق الرملة  وشرق يافا وقد أقام مكانها الصهاينة طيرة يهودا ، وهي غير طيرة بيسان ، ثم رحل إلى السلط ليعمل في بلديتها عاملا بسيطا. 

 

 

إبراهيم من مواليد السلط  25/6/ 1965  ، وقد أعفي من خدمة العلم العسكرية بسبب تضيق الصمام الرئوي ، فعمل عام 1982 عند الإسكافي خضر الفار ، إلى أن استفاد من قرض من صندوق المعونة  الوطنية بقيمة 2500 دينار تسدد على 10 سنوات 25 دينارا شهريا فافتتح محله الخاص به لتصليح الأحذية.

 أخوه الكبير أحمد له من الأولاد حسين ومحمد ، وأخوه صابر له من الأولاد فراس ومحمد ومهند وناصر ، وأخوه خليل

المزيد


محمود الزعبي واسمه الأجمل نعنع السلطي

نيسان 20th, 2007 كتبها محمد الجهالين نشر في , وجوه من السلط

محمود أحمد صالح الزعبي واسمه الأجمل نعنع ، الساعة الثانية عشرة والنصف 25/11/1999 انتقل إلى رحمة الله  ولم يتجاوز الخامسة والخمسين.

إخوته

 1. موسى أولاده أحمد ومحمد وعمر وعلي وعلاء وثلاث بنات

2. محمد ( أبو جمال ) أولاده جمال وجلال وصدام وخمس من بنات

3. عيسى ولده صلاح وله خمس من بنات

4. إبراهيم أولاده محمد وعلي وأحمد وعبد الله وخمس بنات 

عمه الوحيد محمد : مات ولم ينجب ذكورا لكنه أورث محمــــودا  لقبه الجميل ” نعنع

في بيته هذا الصباح زرتُ أبا جمال شقيق محمود ، برفقة السيد سالم الركابي عربيات ” أبو أحمد”، كان طلبي الأول صورة لمحمود فتيسرت صورة فورية ليست في حالة جيدة ، لكنها طيبت خاطري فقد حصلت على صورة لمحمود انتظارا لصور أفضل ، عرفتُ محمودا قبل خمسة وثلاثين عاما ، شاحنة التوزيع الطحين على بقالات السلط كان يقودها الحاج عودة الدباس ، وكان محمود متربعا على أكياس الطحين حينا ، وحينا كان منتصبا متشبثا بقواطع شاحنة الطحين ، تتوقف الشاحنة فنتراكض كي نحصل على نصف قرش ( تعريفة ) عن كل كيس طحين،  تمتشقه ظهورنا من الشاحنة إلى مخازن البقالات ،

المزيد


أبو الزوز وجه من السلط

آذار 10th, 2007 كتبها محمد الجهالين نشر في , وجوه من السلط

 

أولاد الغاوي سالم وسامي ما زالا في وسط مدينة السلط ، في ذات البقالة التي أسسها والدهما قبل عام 1950 مقابل بلدية السلط.

التقيتُ صباح اليوم بأبي داود ( سالم الغاوي ) وأبي جوزيف ( سامي الغاو

المزيد


محمد قدح ( أبو علي ) وجه من السلط

آذار 10th, 2007 كتبها محمد الجهالين نشر في , وجوه من السلط

محمد علي سليمان عبد الله قدح ( أبو علي )

 

من أقدم ممارسي مهنة الصيدلة في مدينة السلط

مواليد قبية قضاء رام الله ، عام 1940 ، كان شاهدا على مجزرة قبية يوم الإثنين الساعة التاسعة والنصف ليلا  14/10/1953 ، دخل رجال الجيش الإسرائيلي القرية حاملين 700 كيلوغرام من المتفجرات, ونسفوا 45 بيتاً دون أن يفحصوا ما إذا كانت خالية من أصحابها. واستمرت العملية ثلاث ساعات  حيث استشهد داخل بيوتهم 70 من سكان القرية معظمهم من النساء والأطفال. وكشفت التقارير أن القتلى لم يسقطوا بسبب نسف البيوت بل لدخول الجنود الإسرائيليين إلى كل بيت, ورميهم بالرصاص كل شيء حي, وإلقائهم القنابل وهم على علم بأن في البيوت النساء والأطفال.

درس أبو علي حتى الصف الأول ثانوي في مدرسة رام الله الث

المزيد


عبدالرزاق أبو سليم وذكريات شارع الحمام

أيلول 23rd, 2006 كتبها محمد الجهالين نشر في , وجوه من السلط

 

الزمان : يوم الجمعة 15/9/2006 التاسعة صباحا ، المكان : شارع الحمام في قلب مدينة السلط.

 

 
عبد الرزاق سعد سليمان محمد أبو سليم ، أبو سعود من مواليد سوميا شمال السلط عام 1933 ، قليل من ساكني سوميا من كان يأتي إلى السلط ليتعلم في مدارسها ، فقرأ على يد الشيوخ . أولاده  : سعود ، سعيد ، سعد  ، جمال ، عمار ، محمد ، علي .
 
 
 
كان آل طوقان ( علاء وهاشم وغالب ) يتخذون هذا الحانوت لتجارتهم قبل مئة عام أو أكثر ، إذ كانوا يسكنون فوقه ، يبيعون أهل السلط ويصدرون الحبوب إلى نابلس من هنا، وبعد رحيل رعيلهم الأول أجروه ، فأنا استأجرته عام 1959 بعد الحاج عارف علي أبو سليم ، الذي استأجره عام 1950.
 
 
 
جدران الحانوت من الداخل ما زالت من الحجر الأصفر ، كما كانت عند بنائه ، فلا قصارة ولا دهان ، شأن باقي حوانيت شارع الحمام في مدينة السلط ، هذا الشارع الذي لم تتغير أبنيته حتى الآن ، إلا تبليطه الذي حد من حركته التجارية ، في عدم مرور السيارات منه ، تبليط الشارع كان ضروريا لإعطاء الصبغة التراثية لوسط المدينة ، ولمنع تكرر تعطل حركة السير .
 
 
 
من شروق الشمس حتى غروبها يبيع الحبوب ( قمح ، شعير ، عدس ، كرسنة ، حمص ، فول ) ، الفحم ، قنار البصل ، مناخل ، غرابيل، الشماغات ( الكوفية الحمراء) ، السمن البلدي البلقاوي ، الجميد ، يتذكر أبو سعود أن سعر رطل الجميد كان في الستينات ثلاثة وثلاثين قرشا ، في حين أن سعر الكيلو الواحد الآن سبعة دنانير.
 
 
 
 
 
حدثني عن السمن البلقاوي ، الذي لا تطيب دونه المناسف السلطية ، وتحلو معه تهنئة الحجاج والمعتمرين ، إذ من عادة أهل السلط تقديم السمن مع التمر للمهنئين بالحج والعمرة. يصنع السمن بتسخين الزبدة على النار ، حيث تضاف الجريشة مع ما يمسى بالحواجة لامتصاص ما تبقى من اللبن في الزبدة ، اللذيذ هو تلك الجريشة الناضجة بعد صنع السمن.
 
قلت له أخبرني عن غيرك تجار شارع الحمام القدامى فقال:
 
 
العطارة : أبو حامد
التتن ( الدخان الهيشي ) : أبو علي بزبز ، موسى الصليبي ، عبدالله وشاح
أدوات منزلية :  برجوس
لحام : عبد القادر أبو السمن ( أبو عاطف)  ، جميل أبو عقلة
حمص : سعيد باكير
حلويات : علي الجنيني ، صالح الأخرس ، يوسف باكير
سمكري : عادل الأدهم
أقمشة : أ


المزيد


فرسان المناقل في ساحة السلط

أيلول 16th, 2006 كتبها محمد الجهالين نشر في , وجوه من السلط

ميتْ ماتْ بين اثنينْ ، إ لـُــو أربعطعشرْ عينْ

ولادُو ميهْ ،  إيخسوا اثنينْ .

 

اللاعبون :

عبدالرزاق اليعقوب نسور ( أبو جاسر) ،محمد السلامة أبو هزيم ( أبو عبدالفتاح) ،   عبد محمد خليل خريسات ( أبو زياد) ، سالم محمود مفضي أبو هزيم ( أبو خالد) ، 

 

الجمهور :

 عبدالفتاح رجا الطلاق خريسات ( أبو محمد) ، جميل علي العقيل العبادي ( أبو علي).

 

المزيد


التالي