أرشيف: كانون الأول, 2006
كتبهامحمد الجهالين ، في 26 كانون الأول 2006
الساعة: 19:18 م
التصنيفات :
رجال السلط | السمات:
رجال السلط
كتب الأستاذ سفيان الفاعوري
كان الشيخ حسين الصبح أحد أعضاء مجلس شورى منطقة السلط التابعة الى لواء البلقاء، والذي كان يتخذ من نابلس مركزا له , أقنع الشيخ حسين الصبح أهالي ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهامحمد الجهالين ، في 14 كانون الأول 2006
الساعة: 18:33 م
التصنيفات :
قصائد محمد الجهالين | السمات:
قصائد محمد الجهالين
وَسْـــــمُ الـــرِّفـــاق
.
لُمْني فَلَسْـتُ يـا رفيقـي لائِمـا
زِدْني وضوحًا أَسْتَـزِدْ طلاسِمـا
.
هذي طريقي لا تَسَلْنـي غيرَهـا
زادي تَوَهُّمـي فذرنـي واهِمـا
.
إنّي نَزيفُ الظُّلْـمِ مـن طُفولـةٍ
فيـا كُهولَـةُ اثْعُبـي مَظالِـمـا
.
غَصُّ اغْتِرابٍ واغْتِرابُ غَصَّـةٍ
يا صَبْرُ كَيْفَ لَـمْ نَكُـنْ تَوائِمـا
.
فَمَرْحَبًـا خُؤولَـتـي خَنـاجِـرًا
ومَرْحَبًـا عُمومَتـي صَـوارِمـا
.
إِخالُني سَرَقْـتُ مِـنْ إِسْبَرْطَـةٍ
هيلينَـهـا مَأْثـومَـةً وآثِـمــا
.
وَأَنَّني اشْتَرَيْـتُ مِـنْ طَـرْوادَةٍ
أَسْوارَهـا وابْتَعْتُهـا مَلاحِـمـا
.
شاركْتُ هِكْتورَ الشُّموخَ جُرَّنـي
خِلْيوسُ مهزومًا يُؤاخـي هازمـا
.
لَيْسَ يرى بِرْيـامُ جُرَّنـي غَـداً
إِنَّ العُيـونَ لا تَـرى سَواجِمـا
.
بِرْيامُ لَيْسَ راغِبـاً فـي جُثَّتـي
فَحَـوْلَـهُ صـغـارُهُ جَماجِـمـا
.
بِرْيـامُ فـي أَيّـامِـهِ مُشـاِئـمٌ
أَعْـراسَـهُ مُـفـائِلٌ مَـآتِـمـا
.
بِرْيـامُ يَحْتَـكُّ الجِـدارَ حـالُـهُ
فـي حالِـهِ مُدَحْرَجـاً وعائِمـا
.
تَسَـوَّقَ الجِبـالَ فـي سِـلالِـهِ
حازَ المُحـالَ شاحِمًـا ولاحِمـا
.
هِكْتورُ لا تَعْـذُلْ ذَويـكَ فالفَتـى
لا يَنتضـي العِتـابَ والعَذائِمـا
.
هِكْتـورُ وَيْـكَ لا تَتُـبْ بُطولَـةً
يا واشِمَ الأبْطـالِ دُمْـتَ واشِمـا
.
هِكْتورُ لَمْ تُذِقْ إِخَلْيـوسَ الكَـرى
يَعُـضُّ فـي تَذْكـارِكَ الأباهِمـا
.
سَرْمَدْتَ فـي إِغْريقِـهِ انْحِنـاءَةً
للمَجْدِ مَحْطوماً يَسـودُ الحاطِمـا
.
داسَ الرِّفاقُ رايَتي ، قُلْتُ اصْعَدوا
جَوانِحـي إِلـى العُـلا سَلالِمـا
.
وضَرِّجـوا وَتيـرَتـي أَزُفُّـهـا
لَكُـمْ ولا تُضَرِّجـوا المَحارِمـا
.
واقْتَسِموا الأمْجادَ جُبْـتُ مُهْلَهـا
أُضَمِّـدُ الأنـجـادَ والتهائِـمـا
.
إنْ تَسِمونـي بِخَميـسِ نُـصْـرَةٍ
فَأَحْسِنوا وَسْمي وأَوْصوا الواسِما
.
كَأَنَّني صادمْـتُ عَـنْ نَوافِـذي
ولَمْ أَكُنْ عَـنْ بابِكُـمْ مُصادِمـا
.
كَأَنَّني رَقَيْـتُ أَوْطـاري علـى
أَوْطارِكُـمْ أَحْتالُـهـا تَمائِـمـا
.
كَأَنَّ لـي بَيـادِراً مِـنْ قَمْحِكُـم
أَحْتَكِـرُ الفُصـولَ والمَواسِـمـا
.
لا تَنْسِلـوا أَصيلَـكُـمْ عـبـاءةً
لا تَرقَعـوا هَجينَكُـمْ عَمائِـمـا
.
أَطَعْتُـمُ اعْوِجاجَكُـمْ مَغـارِمـا
عَصَيْتُـمُ اسْتِقامَـتـي مَغانِـمـا
.
شكائمُ الأسيـادِ أخطـأتْ فمـي
لستُ الـذي يَسْتَعْسِـلُ الشكائِمـا
.
رُوَيْدَكُـمْ مَشانِقـاً مَـنِ الــذي
يَخُونُكُـمْ رُوَيْـدَكُـمْ مَحاكِـمـا
.
نَذَرْتُكُـمْ نَـزاهَـةً لا أَبْتَـغـي
كُرْسِيَّهـا جاهـاً ولا دَراهِـمـا
.
لَـمْ تَثِقـوا أَنَّ الكَريـمَ يَنْتَـهـي
سَمـاحَـةً ويَبْـتَـدي مَكـارِمـا
.
أَنْـزلَـنـي اللهُ ذُرى قَـنـاعَـةٍ
لَمْ أَبْكِ وِدْيـانَ الغِنـى رَمائِمـا
.
أَخـافُ خالِقـي فمـا مَخافَتـي
خَلائِـقـاً تَـآمَـروا نَـواقِـمـا
.
ها إنّنـي نَزَلْـتُ عَـنْ أُنوفِهِـمْ
فَلْيَنْشُقـوا الإقْـدامَ والعَزائِـمـا
.
عُـدْتُ إِلـى تَوَحُّـدي مُصَفَّـداً
بالصَّمْـتِ أَسْتَطيـبُـهُ قَماقِـمـا
.
مِطْرَقَتـي اسْتَجارَنـي سِنْدانُهـا
ألا أُجيـرُ أَضلُـعـي جَواثِـمـا
.
إرادَتـي الـصُّـوانُ إلا أَنَّـنـي
آلَيْـتُ رَيْحـانَ الحَشـا مُتاخِمـا
.
أَنا النَّدى المَكْلومُ مِـنْ أشْواكِـهِ
لا أرعَوي طَّـلاً أَسُـرُّ الكالِمـا
.
قَسَّمْتُ ظِلَّ الزِّنْـدِ بَيْـنَ حُسَّـدي
فَلَمْ يُقَلْ يـا زِنْـدُ كُـنْ مُقاسِمـا
.
إِنِ اشْتَكى الأحبابُ حِلْمي عابِسـاً
قَدِ اشْتَكى الأعداءُ حِلْمـي باسِمـا
.
غَيْري غزيـرُ حِكْمَـةٍ فَأَبْحِـروا
في سَيْلِـهِ ، حَصافَـةً خُضارِمـا
.
لَكَ احْتِرامي يا غَزيـرُ واضِعـاً
في جَيْبِكَ الأعْـرابَ والأعاجِمـا
.
راحَ الغَزيرُ واغْتَدى الغَزيرُ هـا
هُوَ الغَزيـرُ فاسْجُـدوا تَراجِمـا
.
هُنا أخـو هـاروتَ هَرْوِلـوا ولا
تُجادِلـوا فـي سِحْـرِهِ شَراذِمـا
.
تَناحَـروا فـي هَيْكَـلٍ تَحاكَمـوا
هـذا سُلَيْمـانُ أَتاكُـمْ حاكِـمـا
.
للبَيْـتِ شُبّـاكٌ وبـابٌ رُبَّـمـا
بالبـابِ نَكْتَفـي نَخـافُ القادِمـا
.
ولْنَدْرُسِ البـابَ علـى بَصيـرَةٍ
لَعَلَّ في الأمْـسِ يَكـونُ لازِمـا
.
عَقْلانِ فـي رَأْسٍ فَأَيّهـا الهُـدى
كَفـى وَساوِسـاً كَفـى هَماهِمـا
.
غَـداً تَـرى خَرْدلَنـا وخَلَّـنـا
يَخْتـالُ فـي عَوالِـمٍ مُزاحِـمـا
.
عَقْـلانِ لا ضَلالَـةٌ يـا رَأْسَنـا
مَتـى أَضَـلَّ فاحـمٌ فَواحِـمـا
.
خُرطومُنا فَوقَ السَّحابِ إنْ يُقَـلْ
تَحْتَ السَّحابِ نَجْـدَعِ الخَراطِمـا
.
لَنا الخَوافي لَـمْ تَهِـضْ لِقَشْعَـمٍ
بُغاثُـنـا تَقَشْعَـمَـتْ قَـوادِمـا
.
طَيْـرُ الغريـبِ طوبَـهُ فَراسِنـاً
طَيْـرُ البِـلادِ طوبَـهُ مَناسِـمـا
.
ضِفْ غَيْرَنا يا ابْنَ الكفاح نارُنـا
خَبَتْ ولَنْ تُعيـدَ طَـيءٌ حاتِمـا
.
ومِـنَ مُحيطِنـا إلـى خَليجِـنـا
بُشْـراكَ لَسْنـا لأخٍ عَواصِـمـا
.
تِلْـكَ بـلادُكَ الخِيـامُ فاضَّـرِمْ
صَقيعَها واسْتَصْقِـعِ الضَّوارِمـا
.
ماذا تُريـدُ مِـنْ رِيـاحِ لُؤْمِنـا
لَـمْ نُبْـقِ زَوْبَعـاً ولا سَمائِمـا
.
وما الـذي تُحِـبُّ مِـنْ قَواصِـمٍ
نَـراكَ لَسْـتَ تَكْـرَهُ القواصِمـا
.
نُهْديـكَ مِـنْ رُوَيْبِـضٍ رِسالَـةً
أَنِـخْ مُحاربـاً أّصِـخْ مُسالِـمـا
.
يَدي على السَّيْـفِ إذا تَعَسْبَـرَتْ
حَوْلي الضِّباعُ زُرْتُهـا غَلاصِمـا
.
يَخْـزُمُ نائلـي شِفـاهَ عـاذِلِـي
يا عاذِلي إنّـي أَرانـي خازِمـا
.
مِـنْ بَدَوِيَّـةٍ طَلَعْـتُ مُتْخَـمـاً
صَرامَـةً فَحاذِرونـي صارِمـا
.
ويا نَدامى البَدْوِ هاتـوا شيحَكُـمْ
لا تَحْسبونـي غَيْرَكُـمْ مُنـادِمـا
.
تَشُدُّني الأسْعـانُ مِـنْ تَرائِبـي
أرْوي بِها عَطْشى الرُّعاةِ حائِمـا
.
أَسْتَذْكِرُ الأَوْطانَ مَلْثومـاً أَسـىً
وأَخْتَلـي خَـدَّ الحَنيـنِ لاثِـمـا
.
أمـا اعْتَرَفْـتُ أَنَّ لـي غَمامَـةً
في صَيْفِ غَفْلَةٍ سَقَـتْ بَراعِمـا
.
وأَنَّ عِنْـدي ساعَـةً مِـنْ سَفَـهٍ
أُغاضِـبُ الظِّبـاءَ والحَمائِـمـا
.
تَعَنْجَهَـتْ بَداوتـي فَلَـمْ أَقُــمْ
أنـاقَـةً أُراقِــصُ النَّسائِـمـا
.
واسْتَخْشَنَـتْ ناصِيَتـي سَليـقَـةً
بَيْضـاءَ لا لِـثـامَ لا كَمائِـمـا
.
يـا هـذه الحيـاةُ لـي بَلِيَّـتـي
تَضاحَكِي وأَضْحِكـي اللواطِمـا
.
بَلِيَّـتـي أنَّ حِـيـادي آثِـــمٌ
حَسْماً وأَنـي لا أًتـوبُ حاسِمـا
.
إِمّـا هُنـا إِمّـا هُنـاكَ أَنْثَـنـي
في غَيْرِ ذي زَرْعٍ فَـوا إِبْراهِمـا
.
وأرتجي هـذا المَـدى غَمائمًـا
هذا المَدى لَـمْ يَعْـرِفِ الغَمائِمـا
.
هـذا المَـدى مُهاجِـرٌ حَمامُـهُ
ويـائِـسٌ مُـدَمْـدَمٌ هَضائِـمـا
.
مَـنْ يُنْقِـذُ البُنـاةَ مِـنْ زَلازِلٍ
أَكــادُ لا أَلومُـهـا هَـوادِمـا
.
هذا المَدى أَرْكَضْتُ في رَمْضائِهِ
مبادئـي أَدْمَيْتُـهـا صَـلادِمـا
.
ضَلَلْتُ أَحْداقَ الصِّبـا فَمَـنْ رَأى
سَواعِدي ومَـن رَأى المَعاصِمـا
.
أَلـمْ أَكُـنْ مُدَجَّـجـاً فَطـانَـةً
فَأَهْتَـدي غَيْـرَ هُنـا دَمائِـمـا
.
تِلْكَ عَصا التِّرْحالِ حـانَ شَدُّهـا
راوَدَنـي الغِيـابُ لَـنْ أُقاوِمـا
.
قَيْلولَـةُ الصُّقـورِ لَـمْ أُراعِهـا
أَطَلْـتُ فـي خَرائِـبٍ مَجاثِمـا
.
أُلَمْلِمُ الباقي مِـنِ الـوُدِّ انْتَحـى
بَقِيَّـةً لَـمْ يَسْقُـطـوا ذَمائِـمـا
.
بَقِـيَّـةً تاللهِ قَــدْ أَحْبَبْـتُـهـا
فـي اللهِ مـا قايَضْتُهـا الغنائِمـا
.
بَقِـيَّـةً مُـحِـبَّـةً أَمْثـالَـهـا
مَـنْ لا يُحِـبُّ مِثْلَـهُ عَلائِـمـا
.
بَقِيَّـةً عَضَّـتْ عَلـى نَقائِـهـا
بِناجِـذٍ واسْتَعْفَـفَـتْ لَهـاذِمـا
.
بَقِيَّـةً فـي خَنْدَقـي تَصونُـنـي
مِـن مـارِقٍ يُريشُنـي مَزاعِمـا
.
بَقِـيَّـةً شَريـفَـةً لا تُحْتَـشـى
شَوائِعـاً لا تُمْتَـطـى نَعائِـمـا
.
أَنْزَلْتُ أَعْلامـي بِـلا صَـوادِحٍ
تُجامِـلُ الغَـريـمَ والمُغـارِمـا
.
فَجَذِّفوا سُحْـتَ المَآقـي صاخِبـاً
وَلْتَمْخُروا رِجْسَ التَّراقي عارمِـا
.
لَيْـسَ هُنـا عَنْتَـرَةٌ تَحاضَنـوا
خَواصـراً تَلاحنـوا بَراطِـمـا
.
عَنْتَـرَةٌ لا يَرْتَجيـكُـمْ عَبْـلَـةً
عافَ الهَـوى وغـادر الرَّدائِمـا
.
فَلْتَفْرَحـوا هُنَيْهَـةً وحــاذِروا
أنْ تَنْدَمـوا غَـداةَ لَسْـتُ نادِمـا
.
عَنْتَرَةُ اسْتَـراحَ مِـنْ أَوْجاعِكُـمْ
تَوَجَّعـوا مِـنْ دونِـهِ سَوائِـمـا
.
واسْتَرْجِعوا ما قَبْلَهُ مِـنْ شَظَـفٍ
عَنْتَـرُ لَيْـسَ يَعْـدِلُ القَسائِـمـا
.
وأَفْهِمـوهُ الحَـرْبَ وافْتِنانَـهـا
عَنْتَـرَةُ الخَـؤونُ لَيْـسَ فاهِمـا
.
عَنْتَـرَةُ اسْتَلْطَـفَ فـي تَسـاوُمٍ
ألا اجْلِدوا المُلاطِـفَ المُساوِمـا
.
إيّـاكُـمو يَـدَيْـهِ إِذْ يَـمُـدُّهـا
وصافِحـوا شُرْيـانَـهُ نَمائِـمـا
.
تَتَلْـمَـذوا رُجـولَـةً لَعَـلَّـكُـمْ
تَخْتَصِـرونَ العِطْـرَ والهَنادِمـا
.
وأَعْتِقـوا الأفْـواهَ لا تَلَغَّـمـوا
فَالزَّعْفَـرانُ تَبَّـكُـمْ مَلاغِـمـا
.
أَطَلْـتَ يـا عَنْتَـرَةُ اسْتِمـاتَـةً
عَبْـسٌ أَعَـدَّتْ قَبْـرَكَ المُلائِمـا
.
صُبَّ عَلى الإِبْهامِ جـامَ طاعَـةٍ
مـا كُـلُّ إِبْهـامٍ يَخِـرُّ باصِمـا
.
وانْخُـرْ بَراجِـمَ اليَدَيْـنِ فُرقَـةً
وابْتُـرْ يَـداً تَجَمَّعَـتْ بَراجِمـا
.
أُلاءِ أَجْيـالُ الحَريـرِ لا تَـسَـلْ
عَنِ الحَصيرِ واسْـأَلِ المَعاجِمـا
.
لَمْ يَبْرِموا خَيْـط الكِفـاحِ مَـرَّةً
تَجاذَمـوا أَنْ يَلْمِسـوا المَبارِمـا
.
تَرَغَّدوا قَـزَّ الرَّخـاءِ عَـنْ أَبٍ
لَمْ يَرِثـوا الخُطـوبَ والدَّياهِمـا
.
فَلْيَرْفُلـوا نَـوْمَ الهَنـاءِ عاسِـلاً
لا تُقْلِقـوا أَعْنـابَـهُ حَصـارِمـا
.
لا تَقْشُروا ظَهْـرَ سُلَحْفـاةِ بنـي
مَهْـلٍ تَرَفَّقـوا بِـهِـمْ قَوائِـمـا
.
إِنْ يَصْفَحـوا جَريمَتـي مُسَـوِّدا
وجوهَهُـمْ فـإِنَّ لـي جَرائِـمـا
.
نَصَبْتُ قامـاتِ المُنـى مُدندِنـاً
أَيَّتُهـا المُنـى سَلينـي قائِـمـا
.
تُفّاحَتـي علـى رصيـفِ جَنَّـةٍ
أُريـدُ عودَهـا طَليقـاً هائِـمـا
.
يَلُفُّنـي خَيْشـي الزَّهيـدُ عُسْـرَةً
فَأَغْتَني خَـزَّ التَّراضـي كاظِمـا
.
يَنْأى النَّصيبُ كُلَّمـا دَنـا فمـي
فَلْيَهْنَـأِ الـذي يَـدُعُّ الصائِـمـا
.
سَخيمَتي النَّكْـراءُ هـامُ مَوقِـفٍ
يـا هامَتـي لا تَنْدمـي سَخائِمـا
.
أَسْهبتُ فـي قَصيدَتـي شراسـةً
أشـاجِـرُ القـتـادَ والأراقـمـا
.
لا تَقْرأوا قَصيدَتـي فَهْـيَ دمـي
أُريقُـهُ فَـوقَ السُّطـورِ فاعِمـا
.
وَهْـيَ دمـي أَرْسُمُـهُ مُوَدِّعـا
رَسْمًا تَناسـى لَوْنَـهُ والرّاسِمـا
.
لا تَقْـرَأوا قَصيدَتـي إِنَّ دمـي
حَرْفي ولَسْتُ مِنْ حُروفي سالِمـا
.
أَنـا امْـرُؤُ الثِّقـالِ فـي أَوازِمٍ
لَسْـتُ الـذي يَثّاقَـلُ الأَوازِمـا
.
بـاقٍ عَلـى مَبادِئـي تَسوءُنـي
صَغائِـرًا أَسُـرُّهـا عَظائِـمـا
...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهامحمد الجهالين ، في 2 كانون الأول 2006
الساعة: 20:28 م
التصنيفات :
الحكام الإداريون السلطيون | السمات:
الحكام الإداريون السلطيون
مصطفى عواد فلاح مفلح خليل حسين اسماعيل الخليفات
من مواليد 3/11/1936
الوظائف التي شغلها
- رتبة كبيرة في أجهزة الأمن تقاعد منها عام 1976
- مفتش عام في وزارة التموين في 14/7/1978
- أمين عام وزارة ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------
كتبهامحمد الجهالين ، في 2 كانون الأول 2006
الساعة: 17:38 م
التصنيفات :
عشائر السلط | السمات:
عشائر السلط
الخليفات من عشائر السلط المعروفة وقد تقصى هنا السلط ما نشر عن الخليفات في المواد التالية :
1. الخليفات في كتاب فردريك بيك تاريخ شرقي الأردن وقبائلها :
أصلهم من عشيرة الحتاحتة ...
المزيد...
-----------------------------------------------------------